أحدث الأخبار
السبت 18 كانون ثاني/يناير 2020
طهران.. ايران : إسقاط الطائرة الأوكرانية: تظاهرات بطهران ودعوات لتحقيق أممي!!
12.01.2020

في فعالية لتأبين ضحايا الطائرة الأوكرانيّة، في طهران، اليوم السبت، تحوّلت الفعالية إلى مظاهرة مناهضة للنظام الحاكم في البلاد.وردد المتظاهرون الذين تجمعوا أمام جامعة "أمير كبير" هتافات ضد النظام الإيراني، وطالبوا باستقالة المرشد علي خامنئي، كما رددوا شعارات من قبيل "ليخجل الحرس الثوري، اتركوا البلاد بأمان"، و"الموت للدكتاتور"، و"نريد استقالة الكذابين"، و"نريد استقالة القائد العام للقوات المسلحة"، و"لا تقولوا لنا مثيروا الفتنة، بل أنتم الفتنة". وعقب إطلاق المظاهرة الغاضبة هتافات مناهضة للنظام، تدخلت قوات الشرطة الخاصة الإيرانية، وأغلقت الطرقات المؤدية إلى مكان المظاهرة، ومنعت المواطنين من التوجه إليها.واعتقلت قوات الشرطة الإيرانيّة، السفير البريطاني، عقب مشاركته الاحتشاد الشعبي، لفترة وجيزة، ثمّ أطلقت السلطات سراحه بعد أن تحققت من هويّته.ودعت وكالة سلامة الطيران الأوروبية، اليوم السبت، إلى تجنب المجال الجوي الإيراني، عقب إعلان طهران مسؤوليتها عن إسقاط الطائرة الأوكرانية إثر "خطأ بشري".وقالت الوكالة ومقرها مدينة كولونيا الألمانية، في بيان، إننا "نطالب خطوط الطيران بتجنب المجال الجوي الإيراني حتى إشعار آخر".وأضافت، "هذا وضع ديناميكي للغاية وسيتم إجراء تقييم جديد بالتعاون مع مفوضية الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد مطلع الأسبوع المقبل بشأن الطيران في المجال الجوي الإيراني".وفي وقت سابق لليوم السبت، أعلنت هيئة الأركان الإيرانية، في بيان، أن منظومة دفاع جوي تابعة لها أسقطت طائرة الركاب الأوكرانية، إثر "خطأ بشري"، لحظة مرورها فوق "منطقة عسكرية حساسة".وبعد ثلاثة أيام على تحطم الطائرة، اعترفت إيران اليوم السبت، بإسقاطها "بالخطأ" طائرة مدنية أوكرانية وقدّمت اعتذاراتها مشيرةً إلى مسؤولية "نزعة المغامرة الأميركية" في هذه المأساة التي أدت إلى مقتل 176 شخصًا.واستنكر سياسيون إصلاحيون في إيران، اليوم السبت، تأخر بلادهم في إعلان مسؤوليتها عن إسقاط الطائرة الأوكرانية في طهران الأسبوع الماضي، بعد الإصرار على "الإنكار" و"الكذب" في البداية.وفي هذا الصدد، قال السياسي الإيراني الإصلاحيّ مصطفی تاج زاده، في بيان نشره عبر "تويتر"، إنه يعرف كيف تسير أمور الدولة، لكن لم يصدق أن الكذب شائع في إيران إلى هذه الدرجة"..وعلى النحو ذاته، استنكر عضو البرلمان الإيراني من التيار الإصلاحي محمود صادقي ما اعتبره تعمد "الكذب" في البداية من سلطات بلاده بشأن أسباب سقوط الطائرة.ومخاطبًا المسؤولين في بلاده، قال صادقي عبر "تويتر"، إنه "لم تذكروا عدد القتلى الحقيقي خلال المظاهرات التي عمت البلاد في تشرين الثاني/ نوفمبر، وكنتم ستتسترون عن سبب إسقاط الطائرة لو أمكنكم ذلك".وبدوره، قال البروفيسور الإصلاحي في جامعة طهران، صادق زيباكيلام، بأن إسقاط إيران للطائرة الأوكرانية مشابه لإسقاط واشنطن طائرة مدنية إيرانية عام 1988.وأردف عبر "تويتر"، أن "الولايات المتحدة عندما عرفت بخطأها اعترفت دون تضييع مزيد من الوقت، لكننا كذبنا على العالم والناس طوال 3 أيام".وأوضح قائلًا، "طبعًا مسؤولي الدعاية الإيرانيين تحججوا أمام الشعب بنظريات المؤامرة كما جرت العادة".ومن خلال اتصال هاتفيّ بين الرئيس الإيراني حسن روحاني ونظيره الأوكراني، وعد روحاني بإحالة المسؤولين عن إسقاط الطائرة الأوكرانية بواسطة صاروخ "على القضاء"، وفق ما أعلنت الرئاسة الأوكرانية اليوم السبت.وقالت الرئاسة الأوكرانيّة إن روحاني أكد خلال اتصال هاتفي بمبادرة منه مع الرئيس فولوديمير زيلينسكي، أن "جميع الضالعين في الكارثة الجوية ستتم إحالتهم إلى القضاء".وكانت طهران قد أنكرت في البداية سقوط الطائرة بسبب صاروخ، وقالت إنها تمتلك أدلة مقنعة في هذا الإطار.وأعلن رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، أنه طلب من الرئيس الإيراني حسن روحاني "وضوحًا كاملًا" حول كارثة الطائرة الأوكرانية التي أسقطت عن طريق الخطأ بصاروخ إيراني، وذلك خلال اتصال هاتفي اليوم السبت. وقال ترودو، إنه "تحدثت هذا الصباح إلى الرئيس الإيراني روحاني وقلت له إن اعتراف إيران بمسؤوليتها عن المأساة يشكل خطوة مهمة لتقديم أجوبة إلى العائلات، لكنني شددت على وجوب اتخاذ تدابير أخرى". وفي 8 يناير/كانون الثاني الجاري، سقطت طائرة ركاب أوكرانية من طراز "بوينغ 737"؛ ما أسفر عن مصرع 176 شخصًا، هم 82 إيرانيًا و57 كنديًا و11 أوكرانيًا و10 سويديين و4 أفغان و3 ألمان و3 بريطانيين.!!


1