أحدث الأخبار
الاثنين 10 آب/أغسطس 2020
طرابلس..ليبيا: تبادل الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار!!
12.01.2020

تبادلت قوات حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا و"الجيش الوطني" الذي يقوده المشير خليفة حفتر، اتهامات بخرق اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ اليوم (الأحد).وأعلن المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق عقيد طيار محمد قنونو، سقوط قتيل من قوات الوفاق بنيران قوات حفتر جنوب طرابلس قبل انقضاء 24 ساعة على بدء سريان وقف اطلاق النار.وقال قنونو، في بيان تلقت وكالة أنباء ((شينخوا)) نسخة منه، انه "قبل انقضاء الـ 24 ساعة الأولى على قرار وقف إطلاق النار، سقط في محور عين زارة أول شهيد من أبطال المنطقة العسكرية الغربية نتيجة استهدافه بإطلاق نار بمضاد طيران من ميليشيات مجرم الحرب المتمرد حفتر".وأضاف قنونو "قواتنا الباسلة تلتزم بأوامر قيادة العملية وتحافظ على مواقعها والأصابع على الزناد، وستردّ الصاع بعشرة ان استشعرت من العدو غدرا".في المقابل، قالت قوات المشير حفتر انها رصدت 30 خرقا للهدنة في كل محاور القتال جنوب طرابلس، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الليبية ((وال)) التابعة لسلطات شرق ليبيا عبر صفحتها الرسمية على (فيسبوك).ونقلت الوكالة عن آمر مجموعة عمليات المنطقة الغربية اللواء المبروك الغزوي قوله "رصدنا 30 خرقاً للهدنة في كل المحاور من طرف مليشيات الوفاق منذ ساعة إعلانها، بما في ذلك قصف بقذيفة هاون جرى بطائرة مسيرة تم إسقاطها".وأشار الغزوي إلى "وصول دفعة جديدة من الإرهابيين السوريين عبر مصراتة (غرب) تم توزيعهم على محورين جنوب طرابلس".وأعلنت حكومة الوفاق وقوات "الجيش الوطني" وقف إطلاق النار اعتبارا من اليوم بعد دعوة تركية روسية بهذا الشأن.وبدأ سريان وقف إطلاق النار في غرب ليبيا وتحديدا في جنوب العاصمة طرابلس في الساعة الثانية عشرة من ليلة السبت- الأحد بالتوقيت المحلي (22:00 بتوقيت جرينتش).وتشن قوات حفتر منذ الرابع من أبريل من العام الماضي، هجوما للسيطرة على طرابلس مقر حكومة الوفاق، وتخوض معارك ضد قوات موالية للحكومة المعترف بها من المجتمع الدولي.ورحبت بعثة الأمم المتحدة بإعلان وقف إطلاق النار ووقف العمليات العسكرية من قبل الأطراف في ليبيا.وتسببت المعارك منذ اندلاعها في مقتل 1093 شخصا وإصابة نحو 6 آلاف آخرين، إضافة إلى نزوح قرابة 120 ألف شخص من مواقع الاشتباكات، بحسب الأمم المتحدة.وتعاني ليبيا من فوضى أمنية وصراع على السلطة بين حكومة في طرابلس تحظى بدعم المجتمع الدولي، وأخرى في الشرق غير معترف بها يدعمها مجلس النواب وقوات "الجيش الوطني"، منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في العام 2011.!!


1