أحدث الأخبار
الثلاثاء 21 تموز/يوليو 2026
كلمة الديار...20.07.2026
مجلس اعادة تدوير الموت : كمن يزف الموت على وَّهم حياة حتى يزيده موتا ودمارا!!

ياطول مشيَّك في البراري حافي وابوفروة ابن عم ابوجاعد والتالي عراب الاول وغزة بتموت افرادا وجماعات وبيوتا وشوارعا ومعالم تاريخية وحضارية وثقافية وحياتية وهنا في هذا المكان كانت يوما ما مساجد عانقت مأذنها السماء لقرون مضت واليوم لم تعد هناك, بعد ان جاورت البحر وحملت اسمه ليبقى البحر وتغيب المساجد بمعالمها الى الابد وتغيب الشوارع ببيوتها وناسها المدفونون تحت الركام وهنا وهناك لافتة تشير الى اسم جامعة كانت يوما من الايام عامره بطلابها واساتذتها ومكاتبها واصبحت اليوم مجرد ركام وكتب ودفاتر مبعثرة فوق الركام تحمل اسماء اصحابها من طلاب كانوا من منتسبي هذة الجامعة قبل خراب غزة وابادة اهلها وبيوتها واشجارها وشوارعها وخنق كل شئ تدب فيه الحياة وعليه ترتب القول اننا نعيش عرس بالمقلوب كله موتى ودم ومأتم وجنازات تشيع جثامين اطفال غزة يوميا عقب هجمات غادرة دموية تزيد الخراب والركام خرابا وركاما وذلك بعد خراب مالطا وخراب البصرة وخراب غزة..نحن اليوم شهاد على حفل زفافنا على اوهام مجلس ترمب الفاشي الذي يحاول البعض اعطاءه شرعية ومصداقية زائفة عبر منظومات اعلامية وترويجية مضللة تربط بين مجلس رئيس امريكي فاشي يروج الى الى انجازات وَّهمية بينما الحقيقة الصادمة تشير الى استمرار حرب الابادة والدمار على غزة وغرق غزة اكثر واكثر في مستنقع الموت والدمار والجوع وزحف الاحتلال نحو احتلال كامل قطاع غزة بدعم رئيس امريكي لا يملك من المصداقية ذرة واحده وهو في الحقيقة شريك رئيسي في مخططات دمار غزة وتهجير اهلها بلا خط عودة.. !!
لم تتوقف الحرب في غزة ولا يوجد اي وقف اطلاق نار يذكر كما تزعم العصابات الحاكمة في واشنطن وتل ابيب وما هو حاصل ان " مجلس السلام" المزعوم قد جاء باسم " انقاذ" واعمار غزة فيما الحقيقة انه جاء ليكون اداة اخرى للدمار تستخدم التمويه والوعود الكاذبة كستار وغطاء لاخفاء حقيقة ان " مجلس ترامب" جاء لمساندة مخططات الاحتلال الاسرائيلي في عملية استمرار اكمال مخطط الدمار وتهجير سكان قطاع غزة, لتجسد الحالة الراهنة ابشع صور الخداع والاجرام حين يُساق الناس في غزة الى حتفهم تحت غطاء امل زائف اسمه "سلام ووقف اطلاق نار" فيما الاحتلال يحصد يوميا ارواح عشرات الغزيين سواء عبر اطلاق النار او الجوع والتجويع او المرض في ظل وجود 2 مليون لاجئ غزاوي يعيشون اصعب الظروف الحياتية الانسانية من تشرد ولجوء و قتل يومي وجوع وامراض والى مكابدة الطقس الحار والبارد في خيام مهترئة وظروف صحية وبيئية كارثية..
الجاري في غزة هو حرب ابادة فاشية هدفها تفريغ قطاع غزة من اهله عبر تهجيرهم اوابادتهم والقضاء على جميع مقومات الحياة بهدف تمرير مخطط " ريفييرا ترامب" ومخطط استيطاني صهيوني ضمن مخطط اسرائيل الكبرى التوسعي والذي لن بنتهي بغزة وجنوب سوريا وجنوب لبنان لابل سيذهب نحو مصر والاردن والعمق الجغرافي العربي في ظل وجود التحالف الامريكي الصهيوني ووجود انظمة " عربية" عميلة على استعداد ان تبيع فلسطين وكامل العالم العربي مقابل بقاء هذة الانظمة في الحكم مع التاكيد على مشاركة هذة الانظمة بالتواطؤ اوالدعم المباشر في حرب الابادة على غزة من جهة ودعمها المباشر لمهزلة " مجلس ترمب" في مؤتمر شرم الشيخ من جهة ثانية وبالتالي ماجرى ويجري في غزة ما كان ليحدث ولا كان يجب ان يحدث لوكانت هنالك مقاومة عربية معارضة لحرب الابادة ولمجلس ترامب التضليلي الداعم اولا واخيرا لمشروع الابادة والتهجير لكامل سكان قطا ع غزة.. ياسيداتي سادتي : كمن يصر على قص اثر الذئب وهو يشاهده بالعين المجردة؟ والحاصل ان الذئاب الامريكية الصهيونية تفترس قطاع غزة وتقتل الناس وتهدم بيوتهم ليلا نهارا منذ ما يقارب الثلاثة اعوام والكل يشاهد استمرار الجريمة منذ بدايتها عام 2023 ومرورا بوجود خديعة " مجلس ترامب" وحتى يومنا هذا وهذا الاخير هو من زود ويزود كيان الاحتلال بشتى انواع الاسلحة الفتاكة لانجاز مهمة تدمير غزة وتهجير اهلها وهذا الاخير" ترمب واعضاء ادارته" هو مجرم حرب فاشي ولن يكون يوما من الايام الايام حمامة سلام..
مجلس ترمب ليس مجلس " سلام" لابل مجلس تمويهي حقير ذو نوايا اجرامية, يقوده مجرم حرب يحمل في يده وردة كواجهة براقة تخفي خلفها نوايا ومخططات اجرامية جاري تنفيذهاعبر ارتكابها لاشنع اشكال الجرائم في قطاع غزة التي تقلصت مساحتها بعد تدميرها واحتلالها الى30 بالمئة وهو بالاصل " قطاع غزة" المنطقة الاصغر مساحة والاكثر اكتظاظا في العالم...
يُعد قطاع غزة، البالغة مساحته نحو 365 كيلومتراً مربعاً، أحد أكثر المناطق اكتظاظاً بالسكان في العالم.*عاش ويعيش فيه قبل حرب الابادة ش أكثر من 2. 2 مليون نسمة، مما يعني ان ال كثافة السكانية تتجاوز 35,000 نسمة في الكيلومتر المربع الواحد، وهذة الكثافة تزداد عددا في مخيمات غزة "علب السردين" واللذي يبلغ عددها 8 مخيمات موزعة على مساحة قطاع غزة وتكتظ باللاجئين منذ نكبة عام 1948 ونكسة عام 1967 ومن الجدير ذكرة ان مساحة قطاع غزة تشكل 1.33 بالمئة من مساحة فلسطين التاريخية وعليه ترتب القول ان اكثر من 2 مليون لاجئ غزاوي يعيشون اليوم على مساحة صغيرة جدا بعد ان قام الاحتلال وبدعم امريكي احتلال قطاع غزة وتدمير مناطقة ومخيماته بالكامل..*نشير هنا الى احصائيات تشير الى انخفاض عدد سكان غزة بنسبة 6% بعد حرب الابادة المستمرة منذ عام 2023 حتى يومنا هذا..
تاخذ حرب الابادة على غزة حيز جديد بوجود وَهم وسراب مجلس ترمب وذلك لعدم التزام الاحتلال ومعه مجلس ترمب لا بوقف اطلاق النار ولا باتفاقيات ادخال الغذاء والدواء الى غزة المنكوبة, مما يجعل الناس تموت جوعا ومرضا ومن بينهم مئات المرضى الذين انتظروا طويلا تصريح الخروج من غزة للعلاج ولم يحصلوا عليه ومن بينهم من بلغته الموافقة" تصريح العلاج" بعد ان وافته المنية بعد انتظار طويل, ناهيك عن منع الغزيين من العودة الى غزة وحاجة عشرات الالاف من الغزازوة " نسبة كبيرة من بينهم من الاطفال" الى اطراف صناعية وجراحات تجميل وتركيب بعد اصابتهم في خضم حرب الابادة على غزة وللمثال فقط وليس الحصر نذكر بخوف الاطفال ونفورهم من وجوه اباءهم وامهاتهم بسبب تشوهها بعد اصابتها ونذكر هنا بحاله تختزل فاشية الاحتلال وهمجية الاسلحة الامريكية المستعملة في الابادة وهي حالة الام الفلسطينية نجوى ابوعطيوي وحاجتها الماسة لترميم وجهها جراحيا بعدما دمرت احدى الغارات الصهيونية كامل ملامحها الطبيعية الى حد تقول فيه "ان اطفالها يخافونها ويخشون الاقتراب منها أو النظر إلى وجهها الذي غيرته الإصابة بالكامل" وابوعطيوي هذة غيض من فيض جرائم الاحتلال المدجج بالاسلحة الامريكية المدمرة, حيث لم يتمكن سوى 1204 مرضى من المغادرة من أصل أكثر من 17 ألف حالة خطيرة مسجلة.*** معدلات الوفيات اليومية بين الجرحى الذين ينتظرون دورهم خلف معابر مغلقة, معدلات عاليه جدا وعن ضحايا الجوع وسوء التغذية في قطاع غزة حدث بلا حرج في الوقت الذي يتلكع ويتسكع فيه "مجلس ترمب" كحالة وَّهمية بين طيات الاعلام العربي والعالمي..حالة وهمية متواطئة مع حرب الابادة فيما وصل الحد الى حده المأساوي بمهاجمة القوارض والجراذين والحشرات قاطني الخيام المهترئة ولكم ان تتصوروا ان تصحوا ام على صراخ طفلها الرضيع بعد ان عضت اطرافه الجراذين اثناء نومه او اب يطارد البراغيث والحشرات ليلا لتوفير قسط من النوم لاطفاله وعائلته في ظل عدم وجود ادوية ومبيدات مضادة للحشرات؟!..لك ي ان تتصور ي استحالة الحياة في طقس درجة حرارة فوق الاربعين دون كهرباء ودون ماء صالح للشرب...**في فلسطين هذا العام صيف حارق يصلي لهبة مليوني لاجئ معدم الامكانيات في غزة!!
مجلس ترمب عبارةعن كلام رنان في الاعلام واهداف خسيسة في المعنى والفحوى, فهذا المجلس يريد القضاء على وجود " الاونروا" واستبعادها بالكامل من قطاع غزة ويؤيد نزع سلاح المقاومة ويربطة باعادة اعمار غزة " بدون نزع السلاح لا اعمار ولا مساعدات" ويؤيد بقاء الاحتلال وعدم انسحابة من غزة لابل يقيم قاعدة عسكرية امريكية ضخمةعلى اراضي قطاع غزة قبل اعادة اعمار بيت واحد في غزة والمجلس ذاته يؤيد استمرار حرب الابادة على غزة وزيادة وتيرة الخراب والدمار والانكى انه يريد تشييد محميات بشرية دون اي هوية ولا تمت لتاريخ غزة المعماري والحضاري والوطني باي صله والهدف فقط صناعة بيئة استثمارية على حساب حقوق الغزيين.. وَّهم يطارد وهم وسراب يعانق سراب اخر: مجلس ترامب هو مجلس اعادة تدوير الموت : كمن يزف الموت على وَّهم حياة حتى يزيده موتا ودمارا ..اعطاء المريض "وهم الحياة والشفاء" لتمرير مشاريع سياسية تمنحه في الحقيقة مزيداً من الموت والدمار...**هل تعلم ي ان مجرمي الحرب الصهاينة المطلوبين للمحكمة الدولية في لاهاي اعضاء مؤسسون في مجلس ترمب؟؟...قاتل ابوك يجلس في مجلس عزاءه ويستقبل المعزيين؟؟...
مجلس ترمب عبارة عن جعجعة بلا طحين مهمته ادارة اهداف الاحتلال واعطاءه مزيد من الوقت لندمير ماتبقى من غزة..مجلس يعتمد الخداع والتضليل والبيانات الاعلامية الكاذبة والمزورة الى حد تعهدت فيه " بحسب ترمب؟؟" دول اعضاء مجلس ترمب بتقديم 7 مليارات دولار لإعادة إعمار غزة، ووعد ترامب بتقديم 10 مليارات دولار إضافية من الأموال الأمريكية. وحتى الآن، لم يصل سوى 23 مليون دولار، ولم تمنح أي عقود رئيسية لإعادة الإعمار أو الأمن والسخرية الكبرى هي أعلان مجلس السلام عن تشكيل قوة دولية لتحقيق الاستقرار قوامها 20,000 جندي لتوفير الأمن اللازم لإعادة الإعمار، وبعد أشهر طويله من تاسيس المجلس المزعوم ، باتت القوة تتألف من *قائد وأربعة ضباط مغاربة!!... وعن حكومة " ادارة غزة" حدث بلا حرج: اوهام تطارد اوهام.. لا يوجد لها مقر ولا اموال ولا شحار بين...بياكلوا طعمية في مصر؟؟
ما يسمى بمجلس سلام ترمب هو مجلس دمار مهامة الرئيسية تتجلى في: التمويه على جرائم الاحتلال والابادة في غزة الى حد ضم دولة الاحتلال مرتكبة الابادة الى عضوية مجلس ترمب..تغييب كامل للقضية الفلسطينية وحرفها عن مسارها الوطني ومسار شرعية الحقوق الفلسطينية وشرعنة ابادة الشعب الفلسطيني سواء في غزة او الضفة واينما تواجد جغرافيا وديموغرافيا في فلسطين..المجلس هو مجرد مؤسسة تهريج وكذب تابعة لترمب وعصابة البيت الابيض مهمتها استمرار حرب الابادة على غزة حتى تشريد وتهجير اخر فلسطيني من غزة.. **الوقاحة والنذالة ان تكون دول عربية مثل السعودية ومصر والاردن ودول عربية اخرى عضوه"اعضاء" في مجلس ترمب وشاهدة زور على حرب ابادة حقيقية مستمرة في غزة والضفة الفلسطينية..
مجلس ترمب هو مجلس اعادة تدوير الموت : كمن يزف الموت على وَّهم حياة حتى يزيده موتا ودمارا واحتلالا واختلالا وجنونا... لكي الله ياغزة اولا وشعبكي الفلسطيني ثانيا وهذا الثاني وحدة الكفيل بفك اسركي ووقف الابادة والتهجير.. سلام وكل السلام لاهل غزة واطفالها ونساءها ورجالها ونحن ندرك تمام الادراك صعوبة الوضع واكاذيب ترمب وجرائم دولة الاحتلال راعية الابادة في غزة مع التاكيد على ان الرهان على مجلس ترمب هو رهان الموت على زيادة الموت والدمار اللذي يزداد يوميا في غزة الركام والجريحة... كل فلسطين جريحة ومحاصرة وحتى سلطة رام الله محاصرة لكن في المحصلة يوجد فجر اخر قادم يعلن فيه الفلسطذينيون تحرير شمسنا السجينة واطلاق سراح بحرنا وشعبنا المعتقل...مهما طالت الشدة وازدادت الصعاب:: على هذة الارض ما يستحق الحياة: تَرَدُّدُ إبريلَ, رَائِحَةُ الخُبْزِ فِي
الفجْرِ، آراءُ امْرأَةٍ فِي الرِّجالِ، كِتَابَاتُ أَسْخِيْلِيوس، أوَّلُ الحُبِّ، عشبٌ
عَلَى حجرٍ، أُمَّهاتٌ تَقِفْنَ عَلَى خَيْطِ نايٍ, وخوفُ الغُزَاةِ مِنَ الذِّكْرياتْ.***م درويش

1