سيطر الحوثيون على جزر ميون وحنيش الكبرى والصغرى، واستكملوا السيطرة على مضيق باب المندب، بحسب ما قال مسؤول حكومي يمني الجمعة؛ فيما تجددت الهجمات على السعودية وأُعلن عن هجمات انطلقت من العراق استهدفت خط أنابيب نقل النفط من المنطقة الشرقية إلى السواحل الغربية ما أدى إلى توقف العمل فيه ووقوع إصابات بشرية.وأوردت وكالة "فرانس برس" للأنباء، أن المقاتلين الحوثيين استكملوا سيطرتهم على منطقة باب المندب، وقال مسؤول حكومي يمني "استكمل الحوثيون سيطرتهم على منطقة باب المندب وجزيرة ميون الواقعة في وسط المضيق"، قبل أن يؤكد سيطرتهم كذلك على حنيش الكبرى والصغرى، آخر جزيرتين في محيط منطقة باب المندب كانتا في أيدي القوات الحكومية.وقال "كلّ ما كان في قبضتنا على الساحل الغربي سقط"، في إشارة إلى سيطرة الحوثيين على كل الساحل الغربي لليمن على البحر الأحمر. وذكر شهود عيان أن المسلحين الحوثيين "ينتشرون في شاطئ باب المندب ولديهم مركبات عسكرية يتجولون فيها".ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عن مصدر في وزارة الطاقة "خط أنابيب شرق - غرب في منطقتي الرياض والمدينة المنورة تعرض، صباح الخميس 10 سبتمبر (أيلول) 2026، لعدة استهدافات، وتم إيقاف الخط احترازيا ونتج عن الاستهدافات وقوع بعض الإصابات". وبعيد ذلك، أعربت الخارجية السعودية في بيان عن إدانة المملكة "بأشد العبارات الاستهداف الذي تعرض له خط أنابيب شرق غرب, بعدة مسيّرات قادمة من العراق، نتج عنها إصابات بشرية وبعض الأضرار التي تجري معالجتها".وسارعت بغداد إلى إدانة الهجمات، مؤكدة فتح تحقيق لمعرفة ملابساته. وأعلنت الحكومة العراقية لاحقا أن رئيس الوزراء علي الزيدي قرر إعفاء قائد عمليات محافظة ميسان من منصبه بعد ثبوت انطلاق الاعتداءات على السعودية من موقع بالمحافظة.وتضم منطقة باب المندب أربع جزر إستراتيجية كانت تسيطر عليها الحكومة، وهي جزر زقر الواقعة قرب مضيق باب المندب في قلب الممر الملاحي الدولي بين سواحل اليمن وإريتريا وقد استولى عليها الحوثيون، الخميس، وميون التي سيطروا عليها الجمعة، وجزيرتي حنيش الكبرى والصغرى.كما سيطر الحوثيون، الخميس، على مدينة المخا الواقعة على البحر الأحمر، ما مكنهم من مواصلة تقدمهم باتجاه مضيق باب المندب الذي يشكّل ممرا بحريا رئيسيا، لا سيما للصادرات النفطية السعودية، وبشكل خاص منذ إغلاق إيران بشكل شبه تام تقريبا مضيق هرمز بعد اندلاع الحرب بينها وبين الولايات المتحدة في 28 شباط/ فبراير.!! في هذة الاثناء أغلقت السعودية خط أنابيبها الذي يربط بين الشرق والغرب، بعد أن تعرض هذا الخط الحيوي لنقل النفط لهجوم جوي، في ظل تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.وأغلقت أكبر دولة مصدرة للنفط الخام في العالم خط أنابيب شرق-غرب مؤقتًا، بعد هجوم بطائرات مسيّرة قالت كل من بغداد والرياض إنه انطلق من العراق، حيث تنشط فصائل مدعومة من إيران. وأقال العراق قائدًا عسكريًا، اليوم السبت، ردًا على الهجوم.وكان خط الأنابيب، الذي يبلغ طوله 1200 كيلومتر ويمتد عبر شبه الجزيرة العربية، قد ساعد السعودية على تجاوز أزمة الشحن البحري في مضيق هرمز، حيث تباطأت حركة ناقلات النفط إلى أدنى مستوياتها بسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.وقالت وزارة الطاقة السعودية إنها أغلقت خط الأنابيب كإجراء احترازي. وكان الخط ينقل ما بين أربعة ملايين وخمسة ملايين برميل يوميًا في الشهور القليلة الماضية، وهو ما يمثل أربعة إلى خمسة بالمئة من الإمدادات العالمية، وفقًا لشركات تتبع السفن والمحللين.ويأتي هذا الهجوم في الوقت الذي شدد فيه المتمردون الحوثيون في اليمن، المتحالفون مع إيران، قبضتهم على البحر الأحمر، الأمر الذي أدى، إلى جانب الاضطرابات في مضيق هرمز، إلى أزمة في إمدادات الطاقة على جانبي شبه الجزيرة العربية، ودفع أسعار النفط العالمية مرة أخرى إلى ما فوق 100 دولار للبرميل.وأبلغت أربعة مصادر حكومية يمنية رويترز أن الحوثيين استولوا، أمس الجمعة، على جزيرة بريم الاستراتيجية، الواقعة عند مصب البحر الأحمر، في مضيق باب المندب.وقد يمثل الهجومان المزدوجان، اللذان أُبلغ عنهما أمس الجمعة على خط الأنابيب وجزيرة بريم، تصعيدًا خطيرًا، في الوقت الذي تعثرت فيه الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب.وقالت المصادر إن السعودية طلبت من واشنطن مساعدة عسكرية لمواجهة الحوثيين، في وقت أثر فيه ارتفاع أسعار الوقود خلال الحرب سلبًا على الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وحزبه الجمهوري من الناحية السياسية، قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في تشرين الثاني/ نوفمبر.وقالت وزارة الطاقة السعودية إن خط أنابيب شرق-غرب تعرض للهجوم، صباح الخميس، في منطقتي الرياض والمدينة المنورة.ولم يتضح حتى الآن الجهة المسؤولة عن الهجمات. وأظهرت صور الأقمار الصناعية تصاعد دخان أسود من منطقة في خط الأنابيب، جنوب المدينة المنورة. وقالت وزارة الخارجية السعودية إن الهجوم أسفر عن وقوع بعض الإصابات وأضرار يجري تقييمها، دون أن تذكر تفاصيل عن تأثير ذلك على الصادرات.وذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء العراقي، اليوم السبت، أنه تم إعفاء قائد العمليات العسكري في محافظة ميسان من منصبه، بعد تحقيقات أظهرت انطلاق الهجمات على السعودية من المحافظة. وتُعتبر محافظة ميسان، التي تقع على الحدود مع إيران في جنوب شرق العراق، منذ فترة طويلة، منطقة تنشط فيها الفصائل الشيعية المدعومة من إيران وتحتفظ بنفوذها.وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إن المملكة "آثرت عدم الرد في المرحلة الحالية ودعم جهود الحكومة العراقية". وأضاف البيان أن المملكة تحتفظ بحقها في "اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها ومواطنيها والمقيمين فيها". ونددت الحكومة العراقية بالهجمات.وقالت وكالة الطاقة الدولية، أمس الجمعة، إن إمدادات النفط الخام السعودي انخفضت إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من ثلاثة عقود، ويرجع ذلك إلى أسباب منها الهجمات التي شنتها جماعات مرتبطة بالحوثيين على السفن العابرة لمضيق باب المندب.وذكر مصدران أمنيان لرويترز أن العراق أمر بإغلاق معبر الشلامجة الحدودي مع إيران، كإجراء احترازي بعد الهجمات على السعودية. ويُعد المعبر أحد الطرق الرئيسية لاستيراد الخضروات والمواد الغذائية الأخرى من إيران إلى العراق.وقال المصدران إن عملية واسعة النطاق جارية للعثور على المسؤولين عن الهجوم على خط الأنابيب.!!

عاجل.
كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية باتجاه بحر اليابان وسول تعقد اجتماعا طارئا!!
12.10.2026










