أحدث الأخبار
الأحد 14 حزيران/يونيو 2026
1 2 3 48775
الأمم المتحدة تؤكد أنها ستتخذ خطوات قانونية بشأن تحويل مقر الأونروا في القدس الشرقية إلى مجمع دفاعي!!
19.05.2026

في الإحاطة اليومية قال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، إن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أكد أن النقص الحاد في التمويل يقيّد العمليات الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويترك أعداداً متزايدة من السكان دون غذاء كافٍ أو خدمات أساسية. وأوضح أن خطة الاستجابة الطارئة لعام 2026، التي تهدف إلى دعم نحو ثلاثة ملايين شخص في قطاع غزة والضفة الغربية، لم تحصل حتى الآن سوى على 12 في المئة من التمويل المطلوب.وأشار تقرير أوتشا إلى تراجع عدد الوجبات اليومية التي توزّع في غزة من 1.8 مليون وجبة يومياً في فبراير/ شباط إلى نحو مليون وجبة حالياً، في وقت تتجه فيه الجهات الإنسانية تدريجياً من المساعدات الغذائية المباشرة إلى برامج الدعم النقدي وسبل العيش. وقد أفاد الشركاء الإنسانيون بأن الأسواق المحلية لا توفر ما يكفي من الغذاء المتنوع والمغذي بأسعار ميسورة، فيما تواصل عائلات عديدة تقليص وجباتها اليومية، مع لجوء بعض الأمهات إلى تخطي الوجبات لإطعام أطفالهن.كما أكدت الأمم المتحدة أن العمليات العسكرية المستمرة في غزة ما زالت تؤثر على المدنيين بصورة مباشرة، إذ جرى خلال عطلة نهاية الأسبوع تسجيل نزوح أكثر من 150 عائلة من شرق خان يونس وشرق مدينة غزة بسبب تحركات الدبابات أو القصف، بينما بقيت غالبية الأسر نازحة رغم عودة عدد محدود منها. وأوضحت المنظمة أن عشرات العائلات غادرت منازلها دون أن تحمل سوى الحد الأدنى من الممتلكات، في حين بدأت عدة جهات إنسانية بتقديم مساعدات طارئة لها.وفي فقرة الأسئلة والأجوبة، أثارت “القدس العربي” سؤالاً بشأن غارة بطائرة مسيّرة استهدفت عمارة سكنية في غزة مساء الجمعة وأسفرت، “عن مقتل سبعة مدنيين وإصابة نحو خمسين آخرين”، في وقت قالت فيه إسرائيل إن أحد قادة المقاومة كان موجوداً في الموقع المستهدف. “فهل وجود شخص مستهدف يبرر سقوط هذا العدد من الضحايا المدنيين؟”، قال حق: “إن الأمم المتحدة تعارض الهجمات التي تؤدي إلى مقتل المدنيين، وقد لفتت المنظمة انتباه إسرائيل مراراً خلال السنوات الأخيرة إلى تجنب الضربات داخل مناطق مكتظة بالسكان في غزة”. وأضاف أن على إسرائيل أن تتوخى “أقصى درجات الحذر، وأن تتجنب أي هجمات تكون لها آثار غير متناسبة على المدنيين”.وحول خطة إسرائيل لتحويل مقرّ وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس الشرقية، إلى“مجمّع دفاعي” أو متحف، قال فرحان”: إن مواقع الأونروا تُعدّ منشآت تابعة للأمم المتحدة وتتمتع بالحصانة والحرمة بموجب القانون الدولي”. وأكد أن المنظمة سبق أن أعربت عن قلقها إزاء ما وصفه بعملية اقتحام الموقع والسيطرة عليه. وأضاف أن إسرائيل، بصفتها طرفاً في اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة لعام 1946، “ملزمة باحترام وصون حرمة جميع مقار الأمم المتحدة، بما في ذلك منشآت الأونروا”.وفي سؤال متابعة، سُئل حق عمّا إذا كانت الأمم المتحدة تعتزم طرح القضية أمام الجمعية العامة أو مجلس الأمن، أم أنها “ستجلس وتكتفي بالمشاهدة”، وردّ قائلاً إن المنظمة “تدرس، بالتعاون مع مكتبها القانوني، الخطوات المقبلة”، مضيفاً أن الأمم المتحدة تعتزم “ضمان احترام جميع الالتزامات القانونية”.
*القدس العربي

1