|
دمشق..سوريا: بدء نقل 800 عنصر تابعين لـ”قسد” من الرقة إلى عين العرب!!
23.01.2026
أفادت قناة “الإخبارية السورية” فجر الجمعة، ببدء نقل نحو 800 عنصر من تنظيم “قسد” ممن كانوا يديرون “سجن الأقطان” ومحيطه، بريف محافظة الرقة شمال شرقي سوريا، وذلك بعد 5 أيام من المفاوضات مع الحكومة.وقالت القناة: “بدأت عمليات نقل عناصر تنظيم قسد من سجن الأقطان في ريف الرقة وذلك بعد خمسة أيام من المفاوضات مع الدولة السورية”.وأضافت أنه سيجري “نقل عناصر قسد من السجن بشكل مُنظّم وتحت إشراف مباشر من قوات الجيش العربي السوري”.وأوضحت أنه “سيتم نقل عناصر قسد إلى عين العرب بريف حلب ضمن الترتيبات الأمنية المُتفق عليها بين الطرفين”.ونقلت القناة عن مصدر حكومي أنه “في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار واستكمالاً لمسيرة استعادة سيادة الدولة على كامل التراب السوري ولا سيما في محافظة الرقة تعلن وزارة الدفاع التوصّل إلى اتفاق برعاية دولية يهدف إلى خفض التصعيد وتثبيت نقاط السيطرة”.وأوضح المصدر أنه “بموجب هذا الاتفاق سيُصار إلى البدء بعملية إخراج مقاتلي قسد من سجن الأقطان بكل مرافقه وتوجيههم نحو منطقة عين العرب”.ولفت إلى أن “عملية الخروج والانسحاب تتم حصراً بالأسلحة الخفيفة الفردية وذلك تحت إشراف الجهات المعنية”.وبموجب الاتفاق يتسلّم الجيش السوري إلى جانب الجهات الأمنية المختصة سجن الأقطان بكامل مرافقه بما في ذلك القسم الذي يضم محتجزي تنظيم “داعش” بما يضمن إدارتهم وفق القوانين السورية.وأشار إلى أن “هذه العملية تشمل ما يقرب من 800 مقاتل من التشكيلات المغادرة للموقع”.وتأتي هذه الخطوة، وفق المصدر ذاته “استجابةً للوساطات الدولية الهادفة إلى منع التصعيد العسكري في المنطقة وضمان انتقال سلمي للسلطة الإدارية والأمنية في المواقع الحيوية بما يخدم الهدف الوطني الأسمى المُتمثل في بسط السيطرة الكاملة على محافظة الرقة وتأمينها من أي تهديدات”.وسيطر الجيش السوري على مدينة الرقة صباح الاثنين، بعد أن وصل مساء السبت إلى الحدود الإدارية للمحافظة، إثر دحر “قسد” الذي يسيطر على المنطقة منذ عام 2017 بدعم أمريكي.ومساء الأحد، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقًا لوقف إطلاق النار مع تنظيم “قسد”، يقضي بإدماج عناصره ضمن مؤسسات الحكومة.ومن أبرز بنود الاتفاق دمج الإدارة المسؤولة عن ملف سجناء ومخيمات تنظيم داعش، إضافة إلى القوات المكلفة بحماية هذه المنشآت، مع الحكومة السورية، لتتولى الأخيرة المسؤولية القانونية والأمنية عنها بالكامل.وجاء الاتفاق عقب عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري قبل أيام، استعاد خلالها مناطق واسعة في شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر خروقات “قسد” المتكررة لاتفاقاتها الموقعة مع الحكومة قبل عشرة أشهر، وتنصّلها من تنفيذ بنودها.!!
www.deyaralnagab.com
|