أحدث الأخبار
الجمعة 04 نيسان/أبريل 2025
1 2 3 47956
مجزرة دار الأرقم :عشرات الشهداء والجرحى بقصف الاحتلال مدرسة!!
04.04.2025

استشهد 29 فلسطينياً، بينهم 18 طفلاً وامرأةً ومسناً، وأصيب أكثر من 100 فلسطيني بجراح، اليوم الخميس، إثر مجزرة نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي باستهدافها مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في حيّ التفاح شمال شرق مدينة غزة. وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن "هذه الأعداد مرشحة للارتفاع"، حيث إن هناك "عدداً من الشهداء والجرحى لم يصلوا إلى ما تبقى من مستشفيات ومراكز طبية بمدينة غزة، وسط صعوبة وصول المصابين إلى المستشفيات بسبب انهيار القطاع الصحي بالكامل".وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان، أن الاحتلال استهدف مدرسة دار الأرقم بـ"صواريخ ذات قدرة تدميرية هائلة"، مشيراً إلى أن هذا الاستهداف يأتي رغم أن المدرسة تؤوي "آلاف النازحين المدنيين الذين اضطروا إلى ترك منازلهم تحت القصف الوحشي المستمر". وأضاف أن "هذه الجريمة تضاف إلى سجل الاحتلال الحافل بجرائم الإبادة الجماعية، حيث استهدف حتى اليوم 229 مركز نزوح وإيواء، في انتهاك صارخ للمواثيق الدولية كافة، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة التي تضمن حماية المدنيين في أثناء النزاعات". وتأتي المجزرة الإسرائيلية في دار الأرقم في ظل كارثة إنسانية غير مسبوقة يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، حيث يعاني القطاع الصحي من انهيار شبه تام بسبب تدمير المستشفيات واستمرار الحصار، ما يجعل تقديم الرعاية الطبية للمصابين أمراً بالغ الصعوبة.ودان المكتب الإعلامي الحكومي "هذه الجريمة النكراء"، محملاً "الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأميركية والدول المتواطئة معه، مثل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، المسؤولية الكاملة عن استمرار مجازر الإبادة الجماعية في قطاع غزة"، وطالب "المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية كافة بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية والعمل الفوري على إدانة هذه المجازر الإسرائيلية الوحشية ووقف تواطؤ بعض الدول مع الاحتلال، والضغط الفوري على الاحتلال الإسرائيلي لوقف العدوان المستمر ضد المدنيين، إضافة إلى إرسال لجان تحقيق دولية لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين في المحاكم الدولية"، معتبراً أن "صمت العالم عن هذه الجرائم، وعدم التحرك الجاد لوقفها، يجعله شريكاً في الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة". من جانبها، دانت حركة حماس "المجزرة البشعة في مدرسة دار الأرقم"، مشيرة إلى أن الاحتلال "يمعن في استهداف الأبرياء، في سياق عمليات الإبادة الجماعية التي ينفذها في قطاع غزة". وأضافت حماس، في بيان على تليغرام: "إنّ هذه الجرائم النكراء، من ارتكاب المجازر الوحشية، وتصعيد عمليات الإخلاء القسري، وفرض سياسة التجويع، وإغلاق المعابر أمام كل مقوّمات الحياة، هي أركان إبادة جماعية موصوفة بموجب القانون الدولي، يرتكبها مجرم الحرب نتنياهو وحكومته الفاشية، بغطاء سياسي وعسكري أميركي إجرامي، يجعل من الإدارة الأميركية شريكاً مباشراً في ارتكابها".وتابعت "إنّ العجز الدولي غير المبرر عن القيام بالدور المطلوب لوقف الإبادة ومحاسبة مجرمي الحرب الصهاينة، هو تعبير صارخ عن سقوط منظومة القيم والقوانين التي لطالما تغنّى بها المجتمع الدولي أمام هول الجريمة المرتكبة في قطاع غزة، وعلى مرأى ومسمع من العالم". ودعت حماس كل الفاعلين الدوليين والدول العربية والإسلامية إلى "مغادرة مربع الصمت، والتحرك الفوري لوقف المجازر البشعة بحق المدنيين، ووقف الكارثة الإنسانية في القطاع والعمل على محاسبة الاحتلال".
وأقر جيش الاحتلال بتنفيذ المجزرة، وادعى في بيان مشترك مع جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) أنه استهدف عناصر من حركة حماس في ما سماه "مركز قيادة وسيطرة تابع لحماس، في مدينة غزة". ودأب الاحتلال على استهداف مراكز الإيواء التي توجه إليها نازحون من أهالي القطاع عقب استهداف بيوتهم ومناطقهم في حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، والمستمرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

1