
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس، تسجيل 10 حالات وفاة جديدة، بينها 3 أطفال بسبب المجاعة وسوء التغذية في القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية. وقالت الوزارة في بيان: «يرتفع بذلك عدد ضحايا المجاعة إلى 332 وفاةً، من بينهم 124 طفلاً»، مشيرةً إلى أنه منذ إعلان تصنيف المجاعة في قطاع غزة من قبل (IPC) بتاريخ 22 أغسطس، سجلت 54 حالة وفاة، من بينهم 9 أطفال. وكانت الوزارة أكدت أن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة مستمرة بالتفاقم في ظل الحصار ونقص الإمدادات الغذائية والطبية، مجددة دعوتها للمجتمع الدولي ومؤسسات الإغاثة للتدخل الفوري والعاجل.وقال مدير مستشفى الشفاء بمدينة غزة محمد أبو سلمية، أمس، إن المستشفى سجل خلال الأسابيع الـ3 الماضية نحو ألف إصابة بسوء تغذية لفلسطينيين بالغين، ناجمة عن استمرار سياسة التجويع الإسرائيلي.وأضاف أبو سلمية في تصريح صحفي: «منذ 3 أسابيع سجلنا حوالي 1000 حالة سوء تغذية في صفوف البالغين، ومعظم المرضى والجرحى يعانون من سوء تغذية».وأوضح أن «مستشفيات مدينة غزة تكتظ بالمرضى والجرحى، فيما تزداد الأوضاع صعوبة مع اشتداد القصف الإسرائيلي الذي يوقع مزيداً من الضحايا». وحذر أبو سلمية من صعوبة الأوضاع الإنسانية والصحية بمدينة غزة، تزامناً مع استمرار عمليات النزوح من شمالي وجنوبي المدينة نحو المناطق الغربية التي باتت مكتظة بالنازحين.وشهدت مناطق جنوب شرق وشمال شرق مدينة غزة، خلال الفترة الماضية، حركة نزوح واسعة نحو المناطق الغربية للمدينة أو جنوبي القطاع.كما أعرب المسؤول الصحي عن مخاوفه من انتشار الأمراض المعدية بين النازحين، خاصة أنهم يعانون من ضعف في المناعة جراء تعرضهم لسوء التغذية ما يتسبب بأعراض مرضية أشد وأقسى. وأشار إلى انتشار فيروس معدٍ يُسبب أعراضاً بينها الحُمى والصداع والإسهال، لافتاً إلى أن فترة حضانته قد تمتد لأكثر من أسبوعين جراء ضعف مناعة المرضى، مقابل نحو 5 أيام في الوقت الطبيعي.وقال بهذا الصدد: «سوء التغذية يؤدي إلى نقص مناعة تساهم في زيادة فترة المرض، يضاف إليه عدم وجود مواد نظافة مثل الصابون والشامبو والمياه النظيفة ما يساهم في انتشار المرض».في غضون ذلك، ذكر مسؤول إسرائيلي، أمس، أن إسرائيل ستبطئ أو توقف قريباً وصول المساعدات الإنسانية إلى أجزاء من شمال غزة.!!

