ديار النقب تُحييكم اينما كُنتُم وتواجدتُم وتلفت انتباهكم الى ان بريد القراء سيكون منبر مفتوح للجميع, وستقوم ديار النقب بنشر مايردها من رسائل وتساؤلات تباعا ومباشرة على هذه الصفحه. ولاضافة رسائـلكم او تساؤلاتكم او طرح اي قضيه او مشكله شخصيه او عامه,,, ما عليكم الا ان تضغطوا على *اضف رساله المبين في ادنى هذا النص...اهلا وسهلا بكم على صفحات وفي ربوع ديار النقب..مع تحيات فريق عمل وادارة ديار النقب.
همسة فقط
فكرة كانت في عالمي فجأة
عينيكَ ترتميان على الأشياء الجميلة
تتمنى لو أنكَ تستطيع أن تضيء هذه الزاوية...أو تلك
أمنيات كثيرة تعانق الطفل الضائع
في عالم لا يرحم
أمامكَ وجوه كثيرة
منذ الفجر البارد وحتى المساء البارد أيضا
كنتُ أزور قبر أمي وأبي رحمهما الله
وفي طريقي الى قبرهما
أنظر يمنة ويسرى
أكثر القبور عليها ورود
هذه جديدة
وهذه قديمة جدا ويابسة
وهذه أصبحت حَطَباً
وهذه مزقها الهواء
وتلك أتلفها طفل كان يمشي مع أمه الباكية
وتفجرت الكلمات في أعماقي
لماذا لا نشتري بثمن هذه الزهور
ساندويش ونعطيه لحارس المقبرة
أو كيلو من التفاح
من البرتقال
صدقة عن روح من نحن جئنا لزياتهم
ونكتفي بأن نغسل هذا القبر بالماء
دعونا نتثقف
دعونا نطهر أفكارنا ونعلمها
دعونا نترك في قلوبنا رداءً يهمس في الذات
أحسنت يا سيدي
لا تتركوا الزهور تموت
فالزهور كالأفق لوحة تحمل لنا الأمل
تحياتي
محمود إدلبي – لبنان
12-02-2022
ذكرى رحيل أمنا الثانية
أمي الثانية في مثل هذا التاريخ قالت وداعا
13-03-2020
ذكرى في الحقيقة مؤلمة للغاية
نور إختفى من عالمنا بهدوء وسكينة بل قمة في الحنان
إنها السيدة التي تحمل ألف لون ولون من ألوان الحياة
فيها ومعها الأسلاك قمة في الوضوح
لن تُحَيِرُكَ لون كلامها لأنها مصقولة ومليئة بالحرير وأيضا الضوء
تتحدث بهدوء وكأن كلامها مبللة بقطرات الندى
بحق وحقيقة سيدة في زمن قلت النساء الهادئات
لا تسمع لها صوتا عاليا في أنحاء البيت
ولا يخرج منها غضبا ولا ثورة
من يعرفها تُصْبِحْ هي جزء من قلبه وعالمها
وإن تسلل الزعل الى علمها لن تعرف بذلك لأنها سوف تسيطر عليه
رحمك الله أيتها السيدة الهادئة الرقيقة الدافئة
وفي الحقيقة ووقع القول كل ما يأتي ذكرها تدمع العين
في غاية الألم أن نقول انتهت حياة الإنسان
وكيف إذا كان ذلك الإنسان تحبه وعاش فترة طويلة في حياتك
عرفته دمعة حب وغصن أخضر وصوت حنون
أم إنها الدنيا لونا وشكلا ورؤية
وفي الحقيقة لا نستطيع أن نطوي الذكريات كالكتاب ونعيده الى المكتبة
نعم نؤمن بأن في ذلك التاريخ انتهت حياة الإنسان
وانتهت قصته في الحياة وما عاد رفيقنا ولا مرآة حياتنا
انتهت جلستنا ووشوشتني
لا نستطيع أن نناديه ولا نسأله ولكن سيبقى الحب قائما
يرفرف في عالمنا ينام معنا ويستيقظ معنا وإن جلسنا الى قهوتنا وطعامنا نجده الى جوارنا
حقيقة يكفي أنها سيدة بامتياز كانت وستبقى
بالرغم من أن الألم يتساق كلما مرَّ ذكراها في خاطرنا
والواقع يهمس في سرنا أنها دائما مع حركاتنا
وذكرها يحمل لنا نسيما وحزنا عميقا ولكننا نحب هذه الذكرى
رحمك الله سيدتي الثاني وأسكنك الجنة بدون حساب
تحياتي
محمود إدلبي
13-03-2022
الحب
أقول أيتها الكلمات
هل لك حدود في النطق والتعبير
هذه الحروف قرار نبيل مني
لأني لا أريد الإساءة الى أحد
فأنا أولا لست جاهلا بالمشاعر لأني أملكها
وأحافظ على حدودي
ولا لزوم لأن تستغيث من أجل أن نعيش الحق والصواب
ولا تتركوا لأفكاركم صدقا
أن تتوغل الى البعد وتوسوس
وأنا لا أندهش من الذهاب الى الوراء عند البعض منا
وإن فَكَّرْنا بالغوص
فهذا يعني أننا في الطريق الصحيح
وفي النهاية
فأنا في حنين الى كل إنسان أحبه
لأنه يعيش في قلبي
ولا أقوى على أن أجرحه
ولا حتى بحرف واحد من هذه الحروف
علينا أن نعيش بين الكلمة والأخرى
بألف كلمة وحرف من جديد
أنا لا أحارب
أنا أحب أن نصلح ما فينا
بالرغم من أن البعض يقول مستحيل وغير ممكن
أريد أن أُحَوِلْ حروفي هذه الى نار
لتضيء مسيرة القلب
أكثرنا يحب الشجر والكتاب والحجر
البعض يهوى عناق الشجر
والآخر الجلوس أمام شاطئ البحر
والقلة القليلة يلازم الكتاب
في رحلة السفر أو في الجلوس الى فنجان قهوة
سامحوني إذا كلامي هنا وهناك أزعج البعض
ولكني هنا أودعكم
فكلنا أو أكثرنا أو القلة منا يستعد للرحيل
على فكرة تذكرت جئت أقول لكم
تحياتي
محمود إدلبي - لبنان
08-02-2022
الف الف شكر لديار النقب ولرئيس تحريرها الدكتور شكري الهزيل على هذا اابداع الاعلامي اللذي يرفع الراس ويقوي الوعي. شكرا لكم والى الامام.انا اتباعكم كل طلوع فجر ومساء.. رائع
سلام
وصلتنا رسالتك.لم نتمكن الرد على سؤالك بسبب عدم دقة الايميل..لم يكن صحيح
إنه القلب
أنا أشعر بنبضات القلب التي تحبني
هذه محبة حقيقية
فيها بل مليئة بالمعاني
أتعرف يا صاحبي
فالمحبة شعور وإحساس في الداخل عميق
المحبة يمكن أن تكون نسمة
أو صوت أو طيف
يمر بك ويبقى في قلبك
نعم وهذه حقيقة
إذاً في القلب الذي ينبض
فالمحبة لها دقات صادقة
إن كنت صادقا في الحياة مؤمنا لن تضيع المحبة ولن تنساها
إنها ملء العروق...إنها نهر لن يجف في داخلك
عندما تدخل بستانا أو حديقة مليئة بالأزهار والرياحين سوف تشعر بالمحبة
إذاً عَطِّرْ قلبك بالمحبة حتى لا تنسى ظلك
ولا تجعل المحبة لفترة من حياتك فلتكون طوال زَمَنْ العمر
إياك أن تجعل المحبة غريبة عنك
إنها كالشجر التي غصونها تعطيك الفَيءْ
إذا مشيت في طريق المحبة ستكون في غاية السعادة
ولن يكون مشوارك في الحياة صعب ولن تشعر بالتعب حتى لو جاءك الكِبَرْ
المحبة في ذاتك سوف تسمع الكل يغني...والكل يعزف أجمل الألحان
وأنت في المحبة لن تغيب الحياة عن حياتك اليومية ستعيشها بصدق
في المحبة ستحي الصباح بقلب سليم وعلى هواك
مع المحبة لن تذبل الكلمات ولن تدفن المشاعر الجميلة والرائعة
المحبة ضوء لن يغيب في شتائك ولن ينطفئ في أحلامك
أخي الأستاذ قال لي ذات مرة بأن المحبة هي الوحيدة التي تستطيع أن تقطف
الحزن من عالمك وتنثر النور والفرح والحب
المحبة خشوع لله
كن يا صاحبي ممن يعيش والمحبة وأن تلازم حياته
تحياتي
محمود إدلبي - لبنان
12-06-2021
أبي
شكرا من قلبي الى قلبك البريء
أيها الأب الرحيم العطوف الحارس الأمين
أقول لك حبيبي كل شيء على الحرير بجوارك
أتذكر أنك كنت في حياتي الحرير بالذات
أخبرك اليوم وكنتُ يومها أقول لك أنك عالمي الحريري
أخرج اليوم أبحث عنك في كل أرجاء الحقول والبساتين في حياتي
أنا متنقل من ضوء الى ضوء حتى أصل الى ضوء عينيك يا أبي
أعتقد أن الشلال من الشوق تطاير مع النسيم حتى يصل إليك يا أبي
أترك الهوى ولكن إياك أن تتركني لأني أتلاشى وأضيع
أي فضل وأي لذة للحياة وأنت في عالم آخر غير عالمي
أصغر الأشياء منك كان أجمل العطور وأغلى ما عندي
لم تبخل في يوم ما بالطيب تنثره في عالمي
وأيضا عالم من حولي لأنه منك أنت يا أبي
أحبك أكثر من ذاتي ومن وجودي
أمس تذكرتك وكنت في عالمي
عندما وصلتُ الى باب المدرسة أول مرة
أنت أخذت بيدي الصغيرة وأنا في غاية السعادة
أعطيك كل ما أستطيع من أجل عينيك
أمشي إليك كل صباح حتى أصل الى بسمتك
أخجل أن أقول لك بأني لا أستطيع أن أضيئ غرفتي
أزرار الضوء لغرفتي في حناياك
وأعود وأكرر مليون همسة شكرا يا أبي
تحياتي
محمود إدلبي – لبنان
15-01-2022
هل هذه فوضى
كنت أمشي في بلاد غير بلادي
لوحدي أستمتع بالذي وهب الله هذه البلاد من روعة
اقترب مني إنسان يبتسم كبير بالسن كله نشاط
تظن بأنه شاب بحركاته وَبِطَلَتِهِ
ولكن لون شعره وتجاعيد الوجه يكشف أمره
أتحب أن تتمشى في الحدائق... همس وما زال يبتسم
ابتسمت بدوري وفي جسدي شعور مليء بالضوء بين هذا الجمال
نعم أحب هذه المناظر الجميلة
أحب الشجر
أحب الأرض المزروعة بالعشب
فتابع هو
وتجد فيهم إِلْفَةٌ
عليكَ أن تعانق جذوع هذه الشجر
وتمشي على هذا العشب
وتكون هادئا حتى لا تؤذي الطيور
ذهبت أفكاري الى بلادي
حيث كل شيء ينزف وكل شيء يعيش فاجعة
ولا نستطيع أن نعالج الماضي المؤلم
والجميل يعيش خائفا منا
والمواطن في شوارع مدينتي وفي بيوت مدينتي وفي مدارس مدينتي
يعيش قلقا كثيفا
هذه البلاد بلادنا كانت جذورها تعيش حقيقة الحب
والجمال يعانق الإنسان ليزرع السعادة في طيات قلبه
لماذا الشجر الأخضر مات
لماذا عشق الوطن أصبح وهما
من علمنا إذا رأينا عصفورًا أن نرميه بحجر
لماذا نرى وجوه تحكمنا بأشكال مختلفة
ولكن لا نشعر بأن الأفكار تتغير
من يأتون بمثل هؤلاء البشر ليحكمونا
ليغيروا فقط وجوهنا الى اللون الأصفر
هل أن الله لعن نهوضنا وأن فقط الشر يحتل قلوبنا
ومن يأتي لا يحقق الأفضل بل الأسوأ
لماذا لا أحد منهم يترك وراءه زمنا جميلا
بل مذكرات قبيحة للغاية
ومع أفكاري جاء الصباح
وخرجت الشمس إلى السماء جميلة
بالرغم من حرارتها
فأغلقت دفتري
وتوقف قلمي عن الكتابة
وجلست الى قهوتي
وجئت أقول لكم
صباح الخير
محمود إدلبي - لبنان
19-02-2022
ثرثرة بريئة
إذا استيقظتَ صباحا قل صباح الخير
وإذا جاء المساء قُلْ مساء الخير
وإذا كنتَ ممن يحبون الجنة قل السلام عليكم
وتذكر دائما أن بين الصباح والمساء هناك إنسان يولد ليرى النور
وهناك أيضا إنسان يودعنا الى عالم آخر
فلبنكي أمام الذي جاء لأنه صباحا جاء الى عالم رديء جدا
ولنبتسم للذي غادرنا إلى عالم آخر لأنه انتصر على الزمن الرديء
وَتَخَلَّصْ من كل الهموم...هموم الدنيا...أما الآخرة فهي في علم الحق
كانت هذه فكرة مرت في خاطرة...وطبعا هناك من يصرخ ويقول ما هذا الكلام
السؤال الحقيقي هو هل هنا نحن متشائمون
الحقيقة نحن في ضياع
نحن ندرك بأن الله حق...والحياة حق بكل أبعادها...وأن الموت حق
وعلمنا القرآن الكريم وجاء في السنة الشريفة...أن لا نَكْرَهْ...وأن نبتسم دائما
وأن نؤمن دائما بأن الفرج على أبواب الحياة.. ولكن علينا أن نعمل...ونتحرك
وأن لا نَلْعَنْ ولا حتى الرياح...الكل مأمور
من أبنائنا علينا أن نصنع منهم جيلا مثقفا متفتحا يجد نفسه في الكتاب
ووسيلة حياته موسيقى...وشخصيته سمفونية عمل
وبهذا تتعمق شخصيته في الحاضر وفي المستقبل...وهنا لا نخاف عليه
حتى لا يضيع حلمكَ فتأكد على أن تكون صادقا في حياتك
وأن لا يخطر على بالك ولا للحظة أن المرحلة الثانية من حياتك أهم من الأولى
كل المراحل مرهونة بما في قلبكِ من الإيمان
وهناك من يصرخ والقرآن الكريم والسنة الشريفة يا صاحبي إن كنت لم تُعَلِمْ
ابنك قراءة القرآن منذ الصغر فأنك قد أسأت إليه
إن كنت طالبا فتذكر دائما أن الهدف يجب أن يكون بالطرف القانوني والأخلاقي
لا تشعل النار في بيت اشتريته بمال حلال
لا تبحث عن حل قضية أولا كنت متهم فيها وثانيا لم تكن تخاف الله
أكثرنا يعيش ويفكر بزلزال الطبيعة والقلة منا يفكر بزلزال الذات
ولهذا نرى أنفسنا أننا علينا أن نعيش الصدق والأمانة كما جاء في كتاب الله
وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم
تذكر دائما أن الثقافة هي الطريق الوحيد للحياة الكريمة
وترسيخ المبادئ الإنسانية للحياة المبدعة
لا تدنس الأسماء الجميلة في حياتك
لا تتنصل من حب عاش في قلبك لسنين طويلة
إذا لم يكن عندك ما تكتبه فلا تقدم لنا ما ليس لك
بالرغم من كل الدعم الذي يصلك ممن حولك
تأكد أنك بحاجة ماسة الى نفسك بالذات لتكمل مشوار الحياة
تحياتي
محمود إدلبي – لبنان
19-02-2022
أمنا الثانية ترى النور في مثل هذا اليوم
19-02-1933
كانت في الحقيقة النبض الحقيقي لكل فرد منا
كانت نوَّارة البيت الى جوار أمنا الحقيقية
تحب الجميع بصمت رائع وشاركت أمنا في تربيتنا
بالنسبة لي أنا شخصيا لم ألاحظ ولا مرة أنها لا تبتسم
كانت في البيت متألقة
بحق وحقيقة هي إنسانة حقيقية بحبها
وكأني بها هوى هواها...وهو قهوتها... وهو جريدتها
في الحقيقة هي هدية الله لنا
هي كبيرة في حبها حتى لن تستطيع أن تجد فيها أخطاءً
وهكذا عاشت حياتها ضائعة بين هذا الحب العظيم
فأمواج الحب هي التي كانت تدفعها إلى الحياة
صحيح هي مثقلة بما تقوم به ولكن لن تتعرف على ما في عالمها
ولا حتى أنكَ تستطيع أن تكتشف الشاطئ الحقيقي لها
هي في واقع الأمر مدينة مغلقة تماما
ولن تكتشف أي ميناء هي تبحث عنه
حقيقة كانت زنبقة حقيقية الى جوار البستان المليء بالزهور
كانت أمنا هي البستان الحقيقي في عالم البيت
وهكذا عشنا وهكذا عاشت أمنا الثاني أروع الحياة
هذا كان ظننا
وافترقنا الأخ الكبير سافر ثم أنا كنت من ركب موجة السفر
وانكسرت أعمدة البيت بموت الأم الحقيقية
وبالنسبة لأختنا الكبيرة تحول البيت الى أرض مهجورة
وإلى شجر بدون أوراق تأتيها الريح مرة ومرة أخرى يأتيها الثلج
وإذا بها أيضا تبحث عن السفينة لتسافر لتترك الوطن
وهكذا كان... تركت الوطن وعاشت الغربية
وبقيت الأم الحنونة تسأل عن الجميع
وترعى الجميع
هذه هي أختنا الكبيرة خيرية أمنا الثانية
تحياتي
محمود إدلبي – لبنان
19-02-2022