
بالتزامن مع حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، تتسع رقعة القصف الذي يطاول المدينة وسط عمليات نزوح قسري، في ظل صعوبة إيجاد أماكن آمنة في وسط قطاع غزة وجنوبه. واستهدف الاحتلال مجدداً منتظري المساعدات في حي الصبرة ومخيم النصيرات، وسط تجويع مستمر للسكان. واعتبرت حركة حماس دعوة الصهاينة لقطع المياه والكهرباء والغذاء عن قطاع غزة "اعترافاً صريحاً بسياسة الإبادة والتصفية الجماعية التي ينتهجها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني". وقالت الحركة في بيان إن "تصريحات سموتريتش تمثل دعوة معلنة لمواصلة جرائم جيش الاحتلال بغزة حتى إبادة شعبنا وتهجيره، كما تمثل اعترافاً رسمياً باستخدام التجويع والحصار ضد المدنيين الأبرياء سلاحاً، وهو ما يعد جريمة حرب". وأضافت أن ما ورد "يعد إقراراً صريحاً بمشروع التهجير القسري والتطهير العرقي ضد شعبنا، ودليلاً دامغاً لإدانة الاحتلال أمام محكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية، باعتبار توافر النية لدى قادة الاحتلال الفاشي لارتكاب جريمة الإبادة".في هذة الاثناء أعلن جيش الإحتلال ، الجمعة، أن مدينة غزة التي يقطنها نحو مليون فلسطيني “منطقة قتال خطيرة”، في إطار خطته لاحتلال المدينة واستكمالا للإبادة الجماعية التي يرتكبها منذ 23 شهرا.ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، توغل جيش الإكتلاب في مدينة غزة، قبل أن ينسحب من معظم أحيائها في أبريل/ نيسان 2024 بعد إعلانه “تدمير البنية التحتية لحركة حماس”.لكنه عاد مؤخرا لتنفيذ عمليات قصف وتدمير وتوغلات في أحياء الشجاعية والزيتون والصبرة شرق وجنوب المدينة، وكذلك في مخيم جباليا شمالا، ما أدى إلى تهجير آلاف الفلسطينيين.!!
