أفادت «الوكالة العربية السورية للأنباء» بتجدد الاشتباكات بين الجيش وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في حلب، اليوم (الأربعاء). وقالت إن قوات «قسد» تستهدف حي السريان بالقذائف. وأشارت «الوكالة السورية» إلى أن قوات الجيش تشتبك مع عناصر «قسد» في محور الكاستيلو والشيحان في حلب، دون إعطاء أي تفاصيل أخرى.وكانت وسائل إعلام سورية رسمية قد ذكرت أمس (الثلاثاء) أن «قسد» استهدفت عدة أحياء في المدينة، وإن قوات الجيش ردت على مصادر النيران، لافتة إلى أن هجمات «قسد» أسفرت عن مقتل 4 مدنيين وإصابة 10 آخرين، ولكن «قوات سوريا الديمقراطية» نفت ذلك، وقالت إن فصائل مسلحة تابعة لوزارة الدفاع السورية استهدفت أحياء في حلب «بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة» ما أسفر عن مقتل 3 وإصابة 26.في هذة الاثناء أكد وزير الدفاع التركي، يشار غولر، الثلاثاء أن على جميع الفصائل المسلحة الكردية أن تسلم سلاحها، "بما يشمل سورية".وقال الوزير خلال احتفال في أنقرة "على حزب العمال الكردستاني وكل الفصائل المرتبطة به أن توقف فورا أي نشاط إرهابي في كل المناطق حيث هي، بما يشمل سورية، وأن تسلم سلاحها من دون شروط، تماشيا مع قرار حلها".وأضاف "لن نسمح لأي تنظيم إرهابي، وخصوصا حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب وقوات سورية الديموقراطية، بأن يرسخ وجوده في المنطقة". وتشكل وحدات حماية الشعب الكردية العمود الفقري لقوات سورية الديمقراطية.وينص اتفاق تم التوصل إليه في آذار/مارس بين "قسد" والسلطات السورية الجديدة على دمج مؤسسات الأولى في الحكومة المركزية، ولا سيما قواتها العسكرية المدعوة للانضمام إلى الجيش السوري.وطلبت أنقرة تنفيذ الاتفاق قبل نهاية العام 2025 إلا أن المفاوضات بشأنه تعثرت.وتعتبر تركيا الفصائل الكردية المسلحة في سورية، وخصوصا وحدات حماية الشعب وقوات سورية الديمقراطية التي حاربت تنظيم "داعش"، امتدادا لحزب العمال الكردستاني.ودعا زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان المسجون منذ 26 عاما، تركيا في نهاية كانون الأول/ديسمبر إلى تسهيل التوصل إلى اتفاق بين قوات سورية الديمقراطية ودمشق.وزار قائد قوات سورية الديمقراطية، مظلوم عبدي، دمشق الأحد لإجراء مزيد من المحادثات مع المسؤولين السوريين حول دمج قواته في قوات الحكومة المركزية.






























