أحدث الأخبار
الخميس 29 كانون ثاني/يناير 2026
طهران.. ايران : إيران تحذّر الولايات المتحدة من أن "إصبع طهران على الزناد": أي عمل عسكري سيقابَل باستهداف الكيان الاسرائيلي!!
28.01.2026

أعلن مستشار المرشد الإيراني، علي شمخاني، أن أي عمل عسكري أميركي، سيقابَل باستهداف لأميركا وإسرائيل ومن يدعمها، فيما قال نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب‌ آبادي، إن طهران لا ترى التفاوض مع الولايات المتحدة أولوية في المرحلة الراهنة، بل تضع الجاهزية الكاملة للدفاع عن البلاد في مقدمة أولوياتها.وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي إنّ "قواتنا المسلحة الباسلة مستعدة، وأصابعها على الزناد، للردّ فورا وبقوة على أي عدوان من البرّ والبحر والجوّ".وأضاف أنه "لطالما رحبنا باتفاق نووي عادل ومنصف، يضمن حقنا في التكنولوجيا النووية السلمية".وأشار إلى أنه "لا مكان للأسلحة النووية في حساباتنا الأمنية، ولم نسع قط إلى امتلاكها".وقال ممثل المرشد الإيراني في المجلس الأعلى للدفاع الإيراني، إن "أي عمل عسكري أميركي، سيعدّ بداية حرب".من جانبه، قال الحرس الثوري الإيراني، إن "التخويف عبر صناعة أجواء الحرب وإرسال حاملة الطائرات، أسلوب قديم لدى المسؤولين الأميركيين".وأضاف أن "واشنطن تسعى عبر الحرب النفسية للتأثير على أفكار شعبنا، ونحن مسيطرون على الوضع الميداني".وعَدّ أن "تجربة حرب الـ12 يوما، أظهرت فشل الخيار العسكري ضدنا، وقواتنا المسلحة من يحدد نهاية الحرب".وأشار الحرس الثوري الإيراني إلى أن "الواقع في الميدان، يختلف عن الدعاية الإعلامية للعدو".وتابع: "لدينا خطط عمل تجاه جميع سيناريوهات العدو، وإشراف كامل على تحركاته".ونقلت وكالة "تسنيم" شبه الرسمية، اليوم الأربعاء، عن غريب‌ آبادي قوله إنه لا توجد حاليا أي عملية تفاوض رسمية بين إيران والولايات المتحدة، إلا أن تبادل الرسائل غير المباشرة لا يزال مستمرا".وأضاف: "إذا أراد الأميركيون مفاوضات غير محسومة النتائج مسبقا، فإن إيران ستقبل بذلك، لكن الولايات المتحدة لا يمكنها إجبارنا على التفاوض عبر الحشد العسكري".وتطرق المسؤول الإيراني إلى احتمال شن الولايات المتحدة هجمات محدودة على بلاده، قائلاً: "سنستهدف أي قاعدة أو نقطة يُشنّ منها هجوم ضدنا".وذكر أن "التدخل العسكري ليس خيارا سهلا بالنسبة للولايات المتحدة، لأنهم يدركون أن رد إيران لن يكون مجرد رد متناسب. لقد صُمم ردنا بحيث لا يفكرون حتى في تنفيذ هجمات محدودة مرة أخرى".وأكد غريب‌ آبادي أن إيران لن تخفض مستوى استعدادها لمواجهة حرب محتملة حتى في حال بدء مسار تفاوضي مع الولايات المتحدة.وقال إنه "في ظل الترتيبات العسكرية للعدو، فإن التفاوض ليس أولوية بالنسبة لنا. أولوية إيران هي أن تكون مستعدة للدفاع عن البلاد بنسبة 200 في المئة".وفي وقت سابق الأربعاء، صرح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأن "أسطولًا ضخمًا" يتقدم نحو إيران، محذرًا طهران من أنه يجب عليها التعاون وإلا ستواجه "هجوما أسوأ بكثير".وحثّ ترامب إيران على الجلوس بسرعة إلى طاولة المفاوضات، و"التحدث من أجل اتفاق عادل ومنصف وجيد للجميع"، مؤكدًا أن هذا الاتفاق لن يتضمن أي أسلحة نووية.وعدّ المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، اليوم الأربعاء، أن أيام النظام في إيران "باتت معدودة"، في سياق تهديد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بتدخل عسكري إزاء طهران.وقال ميرتس خلال مؤتمر صحافي إلى جانب رئيس الوزراء الروماني، إيلي بولوغان، إن "نظاما لا يستطيع البقاء في السلطة إلا من خلال العنف الصرف والإرهاب ضد شعبه، أيامه باتت معدودة".وأضاف أنه "قد تكون المسألة مسألة أسابيع، لكن هذا النظام لا يملك شرعية للحكم".من جانبه، رأى وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، الأربعاء، أن إيران اليوم "أضعف من أي وقت مضى"، متوقعا تجدد الاحتجاجات في نهاية المطاف، في وقت تكثّف فيه الولايات المتحدة ضغوطها.وقال روبيو أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ،إن "هذا النظام ربما يكون أضعف من أي وقت مضى، والمشكلة الأساسية التي يواجهها ... هي أنه لا يملك وسيلة للاستجابة للشكاوى الرئيسية للمتظاهرين، والمتمثلة في انهيار اقتصادهم".في السياق، حذّرت الصين من "مغامرة عسكرية" في الشرق الأوسط، في وقت صعّد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته العسكرية لإيران التي توعّدت بالرد على أي هجوم.وقال السفير الصيني لدى الأمم المتحدة، فو تسونغ، أمام مجلس الأمن، إن "استخدام القوة لا يمكن أن يحل المشكلات. وأي مغامرة عسكرية لن تفعل سوى أن تدفع المنطقة نحو هاوية المجهول".وفي 13 حزيران/ يونيو 2025، شنّت إسرائيل بدعم أميركي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.وفي 22 من الشهر ذاته، هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادعت أنها "أنهتها"، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" الأميركية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه، وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.!!


1