أحدث الأخبار
الأحد 31 آب/أغسطس 2025
1 2 3 45949
باراك ووفد أميركي يلتقون عون وسلام: إسرائيل ستنسحب من النقاط الخمس بعد نزع سلاح حزب الله!!
27.08.2025

التقى المبعوث الأميركي الخاص بالشأن السوري واللبناني، توماس باراك، ووفد مرافق له الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام في العاصمة بيروت، لبحث الخطة التي أقرتها الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله والانسحاب الإسرائيلي من جنوب البلاد.وضم الوفد الأميركي بالإضافة إلى باراك، كلا من السيناتور جين شاهين، والسيناتور ليندسي غراهام، والنائب جون ويلسون، والموفدة مورغان اورتاغيس، والسفيرة الأميركية في لبنان ليزا جونسون.وقال باراك، إن "الرئيس ترامب يريد أن يرى لبنان مزدهرا، وأن يتم نزع السلاح والرؤساء الثلاثة يحاولون القيام بأفضل عمل للازدهار، وسلاح حزب الله يقف عقبة أمام ذلك".وأضاف "لا أحد يريد الذهاب إلى حرب أهلية في لبنان"، مشيرا إلى أن إسرائيل ستنسحب من النقاط الخمس وتطرح خطوة مقابل خطوة حيال نزع سلاح حزب الله.وتابع باراك، أن "لبنان اتخذ خطوات مهمة في مسألة نزع السلاح بمنطقة جنوب الليطاني"، لافتا إلى أن "إيران مصدر تمويل لحزب الله وسنعوض لبنان بإشراك دول الخليج وبمنطقة اقتصادية جديدة".وتحدث باراك لعون قائلا "أشعر بالأمل لأن حكومتكم قامت بشيء مذهل واتخذت خطوة الطلب من الجيش إعداد خطة لنزع سلاح حزب الله، وستعرض علينا وإسرائيل تقول إنها مسرورة من الانسحاب من لبنان ولا تريد احتلاله".وأشار إلى أن واشنطن ستوافق على تمديد مهلة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان لمدة، رغم إعلان الولايات المتحدة وإسرائيل سابقا معارضتهما للخطوة.!!وقال باراك، إن "موقف الولايات المتحدة هو أننا سنمدد لسنة"، في وقت يواصل مجلس الأمن الدولي مناقشاته بشأن تمديد مهمة قوة "اليونيفيل" التي تنتهي في 31 آب/ أغسطس، بعدما تم إرجاء التصويت على مشروع قرار بهذا الشأن الإثنين.وفي ما يتعلق بالعلاقات مع سورية، قال باراك "لا مصلحة للرئيس السوري أحمد الشرع في أن يكون هناك علاقة عدائية مع لبنان، ويريد علاقات تعاون معه".ومن جهته، شدد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، على أن "مسار حصرية السلام وبسط سلطة الدولة واحتكارها لقراري الحرب والسلم هو مسار انطلق ولا عودة إلى الوراء فيه"، لافتا إلى أن "الحكومة ثبّتت هذا التوجه في جلسة 5 آب/ أغسطس، حيث اتخذ قرار حازم بتكليف الجيش اللبناني وضع خطة شاملة لحصر السلاح قبل نهاية العام وعرضها على مجلس الوزراء، وهو ما سيعرض الأسبوع المقبل".وأكد أن "هذا المسار هو مطلب وضرورة لبنانية وطنية، اتفق عليها اللبنانيون في اتفاق الطائف قبل أي شيء آخر، غير أن تطبيقها تأخر لعقود فأضاع على لبنان فرصا عديدة في السابق".كما أعاد سلام تأكيد التزام لبنان بأهداف الورقة التي تقدم بها باراك بعد إدخال تعديلات المسؤولين اللبنانيين عليها، والتي أقرها مجلس الوزراء في جلسته يوم 7 آب/ أغسطس، مشددا أمام الوفد الأميركي على أن "هذه الورقة القائمة على مبدأ تلازم الخطوات تثبّت انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية ووقف جميع الأعمال العدائية".وشكر الوفد الأميركي على دعمه المتواصل للجيش اللبناني، مؤكدا أن "توسيع هذا الدعم ماليا وعسكريا هو ضرورة ملحة ليتمكن الجيش من القيام بدوره"، وأشار إلى أن "الجيش اللبناني هو جيش لجميع اللبنانيين، ويحظى بثقتهم، وبالتالي فإن دعمه وتزويده بالقدرات اللازمة يشكلان ركيزة أساسية لتعزيز الأمن والاستقرار في مختلف المناطق اللبنانية".وختم سلام بالقول، إن "لبنان يسعى إلى التزام دولي واضح، خصوصا من كبار المانحين، في ما يخص التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الدولي المرتقب لإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي للبنان".أما الموفدة الأميركية، مورغان اورتاغيس، فقالت إن "إسرائيل مستعدة أن تتحرك خطوة بخطوة مع قرارات الحكومة اللبنانية، وسنساعد الحكومة للمضي قدما في القرار التاريخي ونشجع إسرائيل على القيام بخطواتها".وذكر الوفد الأميركي الذي رافق باراك في اللقاء، أنه أجرى اجتماعا "مثمرا مع الرئيس (اللبناني) عون والولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب اللبناني ولبنان الآمن والمزدهر".وأضاف "المهم أن ندعم القرارات الشجاعة من خلال تعزيز الجيش اللبناني لضمان الأمن، كما تعزيز الإصلاحات المالية لتحصين لبنان، ومستمرون في الضغط للحصول على الدعم لما اختاره لبنان".ولفت الوفد الأميركي إلى أن "أجندة حزب الله ليست للبنان والشعب اللبناني يريد مستقبلا أفضل، وإيران في وضع ضعيف ولا تنوي الخير وقدراتها باتت أقل والسعودية تتحدث عن أن يكون لديها يوما ما علاقة مع إسرائيل، وعندما يتم نزع سلاح الحزب سيكون هناك حديث مع إسرائيل".وأكد أنه "إذا قام لبنان بجهد لنزع سلاح حزب الله، فسنكون هنا لمساعدته والكونغرس ينظر إلى لبنان بطريقة مختلفة، وإذا استمر على هذا الطريق سيكون لديه فرص".

1