
كشف أمن المقاومة عن محاولات أمنية إسرائيلية، كان الهدف منها تنفيذ محاولات اغتيال وتجسس على قطاع غزة.وأعلن مصدر أمني عن ضبط دراجة آلية مفخخة، كان مخططا أن تستخدم في عملية اغتيال لأحد قادة المقاومة.ونقلت قناة “الحارس” الأمنية، على منصة “تلجرام”، عن المصدر الأمني، ما سمح بنشره حول هذه الحادثة، لافتا إلى أن الدراجة الآلية المفخخة استوردها تجار في غزة من شركات موجودة في إسرائيل.ولم يقدم أي معلومات أخرى حول مكان ضبطها، ولا الشخص المستهدف بالاغتيال، لكن المصدر الأمني دعا إلى “الحذر الشديد في استخدام الأدوات والمعدات المستوردة من الداخل المحتل، خاصةً المستخدمة في التنقل والتواصل”.وفي السياق، دعت القناة الأمنية المواطنين قبل استخدام أي جهاز أو شرائه، التأكد من فحصه جيدًا، محذرا من أن “العدو يعمل جاهدًا على زرع أجهزة تجسس عبر عملائه لجمع المعلومات”.وجاء في التنويه الأمني الذي نشر “قم بإعطاء الأجهزة لأهل الاختصاص لفحصها وتحديد وجود أي جهاز مراقبة أو تجسس”، وأكد أن اليقظة ضرورية، وشدد على عدم التهاون أبدًا في فحص الأجهزة.وكانت السلطات الإسرائيلية سمحت مؤخرا بعد دخول اتفاق التهدئة حيز التنفيذ، بإدخال كم كبير من أجهزة الاتصالات “الهواتف النقالة” إلى قطاع غزة، بعد فترة منع دامت منذ بدايات العدوان على غزة في السابع من أكتوبر 2023، ودفع ذلك السكان وجهات أمنية في التشكيك في غايات إسرائيل، وسط شكوك بأن تكون قد أخضعت لزرع أجهزة تجسس، بسبب التدفق الكبير لهذه الأجهزة الذكية إلى غزة، والتي أدت إلى انخفاض أسعارها الجنونية بشكل كبير.وتجدر الإشارة إلى أن الأجهزة الذكية أكثر من غيرها يمكن اختراقها عبر برامج تجسس، كما يوجد تخوف من اختراقها عبر زرع تقنيات إلكترونية، أو تفخيخها مثلما فعلت إسرائيل في أجهزة اتصال كانت بحوزة عناصر حزب الله اللبناني!!

