لا شك ان فلسطينيي الداخل جزء لا يتجزأ من كامل الشعب الفلسطيني لابل انهم الجزء الاصيل والعتيق اللتي تبقى عام 1948 في جغرافيا فلسطين الاساسية والمركزية والذي تعني في المعنى والفحوى بانه لا فلسطين بدون فلسطين الاصل والفصل والجغرافيا التي احتُلت عام 1948 وتم تطهيرها عرقيا واثنيا عبر القوة العسكرية والابادة الجغرافية والديموغرافيه بهدف انشاء دولة الكيان التي توسعت عام 1967 واحتلت كامل فلسطين وعليه ترتب القول ان كل ماهو موجود من اسماء وتسميات " داخل جغرافيا فلسطين" هو من انتاج واخراج الامبريالية الامريكية والغربية والصهيونية ومعهما انظمة الرجعية العربية والتيار الفلسطيني المتنفذ التي ذاب او ذوبّ داخل السياسة الامريكية المعادية للشعب الفلسطيني منذ تقسيم فلسطين عنكا وقسرا عام 1947 ومرورا بالنكبة عام 1948 و احتلال كامل فلسطين عام 1967 و"اوسلو"عام 1993 وحتى يومنا هذا وحرب الابادة على غزة والضفة المدعومة امريكيا وغربيا وعربيا!!
نحن هنا لسنا بصدد سرد كامل التاريخ الفلسطيني الشاسع والواسع في مقالة واحدة وسنحاول حصر الامر في محطات تطور فلسطينيي الداخل منذ بقاءهم في وطنهم ومرورا بالحكم العسكري "1948 وحتى 1967" وفعاليات سياسية تاريخية مثل يوم الارض الاول عام 1976 وحتى يومنا هذا الذي يشكوا فيه هذا القطاع الفلسطيني من ظاهرة تفشي العنف والقتل في مناطق تواجد مركبات مجتمعات الشعب الفلسطيني في الجليل والمثلث والساحل والجنوب وفي ما يسمى بالمدن المختلطة " المدن الفلسطينية التي احتلها الكيان عام1948"حيفا عكا يافا الرملة اللد الخ" وفرض عليها التغيير الديموغرافي وجعله يميل لصالح الاكثرية من المستوطنين اليهود مقابل اقلية فلسطينية عربية تعيش في حارات واحياء مهمشة سميت ب " الجيتو" العربي..
بالمختصر المفيد " فلسطينيي الداخل هم "من تبقى في فلسطين " عام 1948 وكان عددهم حوالي 110000 بعد تهجير اكثر من مليون فلسطيني من اصل 1.4 مليون فلسطيني كانوا يقطنون في فلسطين الاصل"مناطق ال48" من الجليل شمالا ومرورا بالساحل والوسط وحتى النقب جنوبا, حيث قامت سلطات الاحتلال الاسرائيلي بفرض الحكم العسكري على مناطق تواجد من تبقى من الفلسطينيون دون غيرهم وقد استمر الحكم العسكري حتى عام 1967 وهو العام اللتي تم فيه احتلال الضفة " الخاضعة انذاك للحكم الاردني" واحتلال قطاع غزة " الخاضع انذاك للحكم المصري"!!!
حاولت دولة الكيان الاسرائيلي منذ نشأتها سلخ فلسطيني الداخل عن هويتهم الفلسطينية ومحيطهم العربي الاقليمي فاطلقت عليهم تسميات " عرب اسرائيل" و "الميعوطيم" الاقليات التي قسمت فيه الدولة الفلسطينيون الى فلاحين ومسلمون ودروز ومسيحيون وبدو والهدف كان وما زال تقسيمهم ونزع هويتهم الفلسطينية المشتركة فصارت المؤسسات الاسرائيليه تتعامل معهم من قبل اقسام ومكاتب " الميعوطيم" المرفقة الى الوزارات الاسرائيلية مثل وزارة الداخلية والمعارف والعمل و غيرهما..بالنسبة لسلطات الاحتلال الاسرائيلي :لا يوجد شئ اسمه فلسطيني ولا عربي وما هو مسجل في المؤسسات الاسرائيليه اقليات تحظى بخدمات على هذا الاساس سواء على مستوى التربية والتعليم والمدارس او مجالات ومعاملات اخرى وقد تم منح هذة " الاقليات" الهوية الاسرائيلية المشروطة التي لا ترقى في الواقع الى هوية وجنسية لابل تشبه الى حد بعيد تاشيرات الاجانب الذين يقيمون في هذة الدوله او تلك..
قامت الدولة الاسرائيلية بتطوير اليات تعامل مع فلسطينيي الداخل تصب جميع روافدها في مجرى السيطرة الاسرائيلية على كامل مناحي حياة وتطور هؤلاء وذلك على النحو التالي :
*السيطرة الجغرافية والديموغرافية : وهي عبارة عن سيطرة دولة الكيان على حيز جغرافيا واراضي مناطق التواجد الفلسطيني عبر الاستيطان والمستوطنين اليهود ومصادرة الارض ومحاولة خنق المناطق الفلسطينية وحصارها على اصغر رقع جغرافية ممكنة وسط بحر من المستوطنات اليهودية اللتي اقيمت على اراضي سكان المدن والقرى الفلسطينية في الجليل والمثلث والساحل والنقب ومن ثم زحفت جغرافيا وديموغرافيا لتجعل تطور وتوسع القرى والمدن الفلسطينية شبه مستحيل لتصبح الخارطة الهيكلية لكل القرى والمدن الفلسطينية اسيرة السياسة الاسرائيليه وهي بالكاد توفي بشروط التطور السكاني وزيادة عدد السكان في مدن وقرى " السردين" المحاصرة جغرافيا عبر مصادر الاراضي والمحاصرة ديموغرافيا عبر ميل الميزان الديموغرافي لصالح اليهود المستوطنين..
حصار الفلسطينيون جغرافيا وديموغرافيا تحصيل حاصل في كامل مناطق التواجد الفلسطيني في الجليل والمثلث وكل مكان ناهيك عن ترحيل القرى العربية البدوية في النقب وتوطين البدو قسريا في عدة نقاط محاصرة داخل جغرافيا وديموغرافياالنقب في الجنوب الفلسطيني.. الهدف بالمحصلة هو سيطرة دولة الاستيطان والمستوطنين جغرافيا وديموغرافيا على مناطق التواجد الفلسطيني ولا ننسى طبعا كما ذكرت اعلاه كيف حولت الدولة السكان العرب في ما سمي بالمدن المختلطة الى جيتوات محاصرة جغرافيا وديموغرافيا واقتصاديا..
**السيطرة الاقتصادية: عملت الدولة الاسرائيلية على ربط سكان المدن والقرى الفلسطينية بسوق العمل الاسرائيلي في المدن اليهودية الاسرائيلية لتصبح القرى والمدن الفلسطينية مصدر للقوى العاملة في المدن اليهودية وفي الوقت نفسة لم تقيم او تُنشئ الدولة الصهيونية اي مشاريع اقتصادية وصناعية ذات قيمة اقتصادية وسِعة لاستيعاب العمال في مناطق التواجد العربي وعليه ترتب القول ان الدولة الاسرائيلية لم تسعى الى بناء بنيه اقتصادية وصناعية وتحتية بهدف ربط العرب بسوق العمل الاسرائيلي والحيلولة دون تطورهم واستقلالهم اقتصاديا" اكثر الشرائح المتعلمة واصحاب المهن مثل الاطباء وغيرهم يعملون في المؤسسات والمشافي الاسرائيلية داخل المدن اليهودية" وما يوجد في القرى والمدن الفلسطينية مقتصر على وظائف في المدارس والمجالس البلدية والمحلية واجتهادات محلية من اسواق ومطاعم وورشات صغيرة عائلية وغيرها..
استراتيجية السيطرة الاقتصادية الاسرائيلية استعملت ايضا عنصر البطالة والفقر كادوات سيطرة وقمع ولهذا تتركز اكبر نسبة للفقر والبطالة في القرى والمدن الفلسطينية: اكثرية العائلات الفلسطينية تعيش تحت خط الفقر والفرق بين دخلها ودخل القطاع اليهودي شاسع... علينا ان نشير الى ارتباط شرائح فلسطينية ليست بالقليلة وخاصة ال شرائح المتعلمة بمنظومة الاقتصاد الاسرائيلي وهذة الشرائح اقل اهتماما بالشأن الفلسطيني وتحاكي المجتمع اليهودي في حياتها الشخصية والاقتصادية..تغريب, تهجين,اسرلة العقل والوجدان وجعلها اسيرة المال والدخل الشهري..
***السيطرة على التربية والتعليم : جميع مناهج الدراسة في المدارس "ابتدائية.اعدادية,ثانوية" يكتبها ويبرمجها مستعربون صهاينة لايذكرون شيئا في المناهج حول جغرافيا وتاريخ فلسطين وكل ما هو موجود هو اسماء يهودية وسردية تاريخية مشوهة والتطرق الى التاريخ العربي يجري بطريقة مشوهة وحتى لافتات الطرق تمت عبرنتها وتغيير الاسماء الى " عبرية" فلا يوجد شئ اسمه اللد وعكا وبئر السبع والموجود اليوم :لود ,وعكو, وبير شيبع, وهكذا دواليك والامر ينطبق على الاماكن والماكولات الفلسطينية التي تمت سرقتها و تغيير اسمها واعادة اصولها كذبا وبهتانا الى " اسرائيل".
لايوجد اي شئ او ذكر في المناهج الدراسية المخصصة للمدارس الفلسطينية حول النكبة وماهو موجود هو " حرب التحرير وقيام الدولة الاسرائيلية" وما يتعلمه الطلاب الفلسطينيون كله وجله سردية كذب وخداع صهيونية هدفها التغريب والتهجين والاسرلة والسيطرة على عقل ووجدان فلسطينيي الداخل الى حد ان اكثرية طلاب مدارس الداخل الفلسطيني يستعملون الاسماء الاسرائيلية للاماكن ولم يسمعوا من قبل عن الاسماء الفلسطينية ناهيك عن تطور لغة عبربية وليست عربية في الحديث العام بين الناس...هل نجحت السيطرة التربوية والتعليميه في خلق اجيال فلسطينية مُغربه ومؤسرله؟ نميل للقول والاجابة بنعم ولا... نعم نجحت ولا لم تنجح عندما وجد الطلاب لهم بديلا معلوماتيا اخر سواء في البيت " الاهل" او من مصادر اخرى...
**** السيطرة السياسية: وهي السيطرة المرتبطة بالقمع البوليصي والاضطهاد القومي الذي يمارس بحق الشعب الفلسطيني من جهة و بانتساب الفلسطينيون للكنيست الاسرائيلي وباعطاءهم حق الانتخاب والترشيح وانشاء الاحزاب " العربية الاسرائيلية" وهي احزاب شيوعية واسلامية واخرى تزعم الوطنية والقومبة والديموقراطية من داخل اروقة "البرلمان. الكنيست" الاسرائيلي اول المشَّرعين لاحتلال فلسطين ومصادرة الاراضي وحرب الابادة وتشريد الشعب الفلسطيني والتنكيل بالاسرى وضم الضفة والقدس والخليل واضطهاد الشعب الفلسطيني ,وعليه ترتب القول ان اكثرية احزاب العربان في الكنيست كانت بالاصل اجنحة لاحزاب اسرائيلية صهيونية ومن ثم انشقت عن هذه الاحزاب طمعا في اصوات العرب والمناصب والعضوية في الكنيست الاسرائيلي..
نشير في هذا الصدد الى ان اعضاء الكنيست " العرب الفلسطينيون" ينعتون او يلقبون انفسهم بلقب "النائب" فلان او علان لاخفاء حقيقة انه عضو كنيست اسرائيلي والحقيقة ان هؤلاء واحزابهم صُنعوا بهدف زركشة " الديموقراطية" الصهيونية واظهار دولة الاحتلال امام العالم كدولة ديموقراطية برلمانية من ناحية وبهدف اسرلة العقل الفلسطيني واخراجة من صفوف الشعب الفلسطيني وجعله جزء من الحالة الاسرائيلية من ناحية ثانية وعليه ترتب القول ان منح الفلسطينيون حق الترشيح والانتخاب جرى ضمن معادلة " الضحك على الذقون" بمنحهم شكليا حق الانتخاب والترشيح مقابل سلبهم كامل حقوقهم الوطنية والانسانية كمواطنين وَهميين من درجة ماتحت الصفر..اشكالية طمس الهوية الفلسطينية مقابل الاسرلة وامتيازات لاعضاء كنيست " عرب" اقل ما يقال فيهم انهم مؤسرلون انتهازيون يجيدوت الخطابة والصراخ واللعب على اكثر من حبل..لا تعترف الاحزاب الاسرائيلية باحزاب العرب ولا تشاركها في تركيبة وائتلافات الحكومات الاسرائيلية الا اذا سارت في اتجاه اليمين الاسرائيلي كما فعلت الحركة الاسلامية الجنوبية بقيادة منصور عباس المتحالف مع اقصى اليمين الاسرائيلي الفاشي وصار جزء من مداولاته الائتلافية..
كما هو الحال المعروف بان ابناء فلسطينييي الداخل جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني,فهم ايضا جزء لا يتجزأ ومشمول في حرب دولة الاحتلال على الشعب الفلسطيني اينما تواجد جغرافيا في فلسطين والجاري في غزة والضفة والقدس هو نفسه حاصل في مناطق ال48 لكن بطريقة اخرى وهذا ما يعني ان مصادرة الاراضي وهدم البيوت جارية وحاصلة في مناطق فلسطينيي48 بوتيره واساليب تختلف شكليا عن الضفة والقطاع لكنها حاصلة وضحاياها اكثر من كثر وللمثال لا للحصر هدمت سلطات الاحتلال عام 2025 في النقب 5000 بيت وهدمت عشرات القرى العربية وشردت اكثر من 30 الف عربي فلسطيني بدوي اصبحوا بلا سكن ولا مأوى والهدف هو اقامة مستوطنات يهودية والاستيلاء جغرافيا وديموغرافيا على حيز حياة واراضي عرب النقب...
يعاني فلسطينيي الداخل من ظاهرة العنف المستشري قي قراهم ومدنهم ولا يمر يوم واحد دون سقوط ضحايا في هذا البلد او ذاك ويعتقد الكثيرون ان الدولة الاسرائيلية باجهزتها الامنية هي من تقف وراء ظاهرة العنف وخاصة في ظل حكومة اليمين الفاشي التي لا تخفي نواياها ومخططاتها من تضييق الخناق على الشعب الفلسطيني بهدف ترحيله من وطنه وهي تتعامل مع الشعب الفلسطيني دون تمييز ان كان يقطن الضفة او قطاع غزة او في الداخل الفلسطيني او حتى في مخيمات المهجر وبالتالي يخطئ من يظن بان فلسطينيي الداخل خارج استراتيجية الكيان الاسرائيلي الهادفة الى ترحيل وتشريد الشعب الفلسطيني وحصاره في "كانتونات" على اصغر رقع جغرافية في فلسطين سواء في الداخل او الضفة او قطاع غزة الذي تعرض ويتعرض الى ابادة جماعية حقيقية كانت وما زالت مبيته في الايديولوجية الصهيونية التي لا تنكر ان مخططها الاستراتيجي هو طرد وابادة الشعب الفلسطيني بهدف اقامة دولة اليهود الكبرى بين النهر والبحر وما بعدهما من حدود والبداية كانت عام 1948 وما جرى في قطاع غزة ليس النهاية لان الهدف الصهيوني الاخير هو طرد الشعب الفلسطيني من بلاده بالكامل من الضفة والقدس وفلسطين الداخل واينما تواجد الفلسطينيون جغرافيا وديموغرافيا في فلسطين..على الكل الفلسطيني والعربي ان يدرك ان مخطط الابادة في غزة هو جزء من مخطط صهيوني شامل لطرد كامل الشعب الفلسطيني والقضية قضية وقت وحجج جاري تحويرها وتدويرها وتبريرها بهدف اخراج هذا المخطط الى حيز التنفيذ حين تحين الفرصة وتتهيأ الظروف للجزء القادم من الابادة وهو بالمناسبة مدعوم من قبل امريكا في كل زمان ومكان..
منذ عام 1948 جرت احداث كثيرة والنضال الفلسطيني لم يتوقف وكان فلسطينيوا الداخل جزء من هذا النضال وهم اللذين وضعوا حجر الاساس ليوم الارض الخالد بتاريخ 30.3.1976 عبر مظاهرات عارمة سقط فيها مئات الشهداء والجرحى احتجاجا على مخططات " تهويد" الجليل والنقب ومصادرة اراضي العرب الفلسطينيون وبالتالي لم يتوقف الفلسطينيون عن النضال واحياء الذكرى السنوية ليوم الارض حتى يومنا هذا وما زالوا يخوضون اشرس معارك البقاء مع احتلال غاشم يستهدف وجودهم وحياتهم ويمارس ضدهم اشنع اشكال العنصرية واشكال القمع واشكال عدة من التغريب والتهجين والاسرلة القسرية..
لا شك ان هنالك اعداد ليس بقليله من هذا القطاع الفلسطيني"48" قد تاثرت بالسياسة والحياة الاسرائيلية وانصهرت داخل بوطقة النظام الاجتماعي والسياسي والاقتصادي في دولة الاحتلال وهذه الظاهرة قادت شرائح عدة الى مربع الفراغ الوطني لابل الى مربع ازمة الهوية الوطنيه الى حد يطلب فيه المجلود العدالة والامن والحماية من جلادة فيما الحقيقة ان هذا الاخير لا يأبه لحياة الفلسطينيون ولا يريد وقف العنف لانه يصب في مصلحة استراتيجية السيطرة والتحكم وزرع البلبلة بحياة الفلسطينيون اينما كانوا وتواجدوا في فلسطين وبالتالي وكما هو واضح لن تقوم الشرطة الاسرائيلية بمعالجة ظاهرة العنف في الداخل الفلسطيني حتى لو طالبها بهذا اعضاء الكنيست " العرب" او القيادات السياسية في الداخل .
البعض لا يدرك ان اتفاقية اوسلو 1993قد الحقت اضرارا شنيعة بالوحدة الوطنية الفلسطينية لتصبح جماعة محمود عباس في رام الله رمز للفساد والعمالة والتفريط ورمز لهدم وحدة الشعب الفلسطيني جغرافيا وديموغرافيا وعباس هذا هو وجماعته من تنازل عن ثلثي فلسطين وثلثي الشعب الفلسطيني وهو الذي يعتبر فلسطينيوا الداخل شأنا اسرائيليا وهو وجماعته من ادخلوا الشعب الفلسطيني في نفق تيه وطني امتدت اثارة الى الداخل الفلسطيني وانعكست سلبيا على تفكير الناس وعلى هويتهم الوطنية التي تعرضت للتشويه ليس من قبل جماعة عباس والاحتلال الغاشم فقط لابل ايضا من قبل مايسمى بالاحزاب " العربية" المنتسبة للكنيست الاسرائيلي التي ساهمت مساهمة فتاكة في اسرلة " الفلسطينيون" لتحظى باصواتهم لبلوغ كرسي العضوية في الكنيست الاسرائيلي الذي شكل ويشكل الاساس "التشريعيي" الاول والاساسي لاحتلال فلسطين واضطهاد الشعب الفلسطيني وابادته وتشريده منذعام 1948 وحتى غزة و يومنا هذا..**كمن يقتل ابوك ويشرد اهلك ويعرض عليك تبرعه بييت العزاء وتكاليف الجنازة... **هذا هو حال فلسطيني الداخل وقيادات احزابهم البائسة سياسيا والتائهة وطنيا والمساهمة مساهمة هدامة في هدم الهوية الوطنية الفلسطينية وعليه ترتب القول :ان قاتل ابوك واخوك وشعبك لن يوفر لك الامن ولا الامان ولن يحارب الجريمة وستستمر الجرائم حتى يعود فلسطينيي الداخل الى مسار هويتهم وتاريخهم الفلسطيني وحضن كامل مركبات القضية الفلسطينية, حينها سيبدأ المسار الصحيح لاحتواء الجرائم وليس تأجيجها وحينها ستعود قيَّم واخلاق ومعنى وفحوى الهوية الوطنية الفلسطينية والنضال الفلسطيني...اما ان تكون فلسطيني او فلسطرائيلي وهذا الاخير هجين مهجَّن ومجرد صوت"انتخابي" لقيادات انتهازية هدفها بلوغ كرسي الكنيست وهذا ماقاله احد اعضاء هذة الجوقة في مظاهرة احتجاجية سَّ
يرها عرب الداخل حين قال : الحل في التصويت لاحزاب العرابشة...قليل حياء.. الحل هو العودة الى المرجعية والهوية الوطنية الفلسطينية والابتعاد عن الاسرلة والتغريب والتهجين الذي يقدم المقومات اللازمة لتفشي العنف في الداخل الفلسطيني...كفى ويكفي لعملية تغذية الانفصام الفلسطيني الوطني..لا تطلبوا من جلادكم ان يكون قاضيكم وحاكمكم ومنقذكم من العنف فهو ابو وخال وعم وجد واساس كل العنف الممارس ضد الشعب الفلسطيني وطنا ومهجرا.....* كل التحايا لكم وكل عام وانتم بخير ورمضان كريم.. التحية للشعب الفلسطيني ولشهداءه ولاسراه واسيراته الذين يتعرضون الى اشد اشكال التنكيل والعنف الفاشي داخل معتقلات الاحتلال..

